أعربت وزارة خارجيّة النظام الخليفيّ عن تأييدها الكامل للعدوان السعوديّ على اليمن، واصفة إيّاه بـ«تحالف دعم الشرعيّة في اليمن».
وبرّرت هذا العدوان، وفق ما نقلت وكالة بنا، بأنّه يهدف إلى دعم مجلس القيادة الرئاسيّ والحكومة اليمنيّة الشرعيّة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسّساتها، وتخليص اليمن من خطر الإرهاب، والتوصّل إلى حلّ سياسيّ شامل وفقًا للمرجعيّات الثلاث، بما يلبّي تطلّعات الشعب اليمنيّ إلى الأمن والاستقرار.
واستنكرت الوزارة بشدّة ما وصفته «استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابيّة» في اعتداءاتها السافرة على السعوديّة، واستهدافها المدنيّين والأعيان المدنيّة والاقتصاديّة، وتطاولها على أطهر بقاع الأرض (مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة)، وفق زعمها.
كما أكّدت تضامن النظام الخليفيّ مع النظام السعوديّ، وتأييده كلّ ما يتّخذه من إجراءات لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه والمقيمين، إعمالًا لحقّه الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مشدّدة على أنّ السعوديّة جزء لا يتجزأ من أمن البحرين ودول مجلس التعاون، بموجب اتفاقيّة الدفاع المشترك.
ودعت وزارة الخارجيّة مجلس الأمن الدوليّ إلى الاضطلاع بمسؤوليّاته في وضع حدّ لهذه الاعتداءات وتهديداتها لأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، وضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة.
ودعت وزارة الخارجيّة مجلس الأمن الدوليّ إلى الاضطلاع بمسؤوليّاته في وضع حدّ لهذه الاعتداءات وتهديداتها لأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، وضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة.
موقف النظام الخليفيّ هذا، ولا سيّما ما يتعلّق بتمسّكه بحقّ النظام السعوديّ في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة مناقض تمامًا لموقفه من حقّ إيران في الدفاع عن نفسها بموجب القرار ذاته، بل لا يعترف أصلًا بأنّ لها الحقّ في الدفاع عن نفسها أمام العدوان الصهيونيّ- الأمريكيّ على أراضيها وشعبها.



















