أعلنت القيادة الأمريكيّة المركزيّة (سنتكوم)، في 30 سبتمبر الماضي، انضمام النظام الخليفيّ في البحرين إلى وحدة «فالكون سترايك»، التي تتشكّل من جنسيّات مختلفة، وتُعنى بمهام خاصّة للطائرات المسيّرة الهجوميّة.
أُعلن البدء بتأسيس «فالكون سترايك» في 13 أغسطس الماضي، ضمن المنظومات التي تقودها واشنطن في إطار العدوان على إيران وجبهة المقاومة، وهي تُدار من قاعدة «ماك ديل» الجويّة في فلوريدا، وتختصّ بتنفيذ عمليّات انتحاريّة باستعمال الطائرات المسيّرة من الجوّ وعلى سطح البحر وتحته. وتضمّ هذه الوحدة شركاء وحلفاء إقليميّين ودوليّين. لكنّ القيادة الأمريكيّة لا تُعلن عن كلّ المشاركين لاعتبارات أمنيّة ودبلوماسيّة، ولأنّ «إسرائيل» في هذه القوّة، وهي شريك تقنيّ وأمنيّ في تطوير منظومات المسيّرات غير المأهولة بالتعاون مع «سنتكوم»؛ غير أنّ آل خليفة هم من القلّة الذين لم يُبدوا أيّ حرج أو قلق من إعلان انضمامهم لهذه الوحدة، وهو ما يفسّره محلّلون بأنّهم وصلوا إلى مرحلة «يضعون كلّ بيضهم في سلّة الأمريكيين والصهاينة».
نضوج خيار إسقاط آخر شبكة أمان للكيان الخليفيّ في البحرين
يرى معارضون أنّ ثمّة أمرين أساسيّين يفسّران السلوك العدوانيّ المزدوج للنظام الخليفيّ، أي الموجّه ضدّ شعب البحرين، وضدّ ثوابت الأمّة في مواجهة قوى الاحتلال. الأوّل هو استعصاء العلاقة بين آل خليفة وشعب البحرين، واستحالة إقامة جسر طبيعيّ بين الطرفين، إذ لم يعد الخلاف بينهما سياسيًّا أو حقوقيًّا، بل هو خلاف وجوديّ لا يحتمل أنصاف الحلول. والآمر الآخر هو فشل كلّ سُبل آل خليفة في تحصين نظامهم غير الشرعيّ، بما فيها تبعيّتهم لأنظمة الخليج (السعوديّة والإمارات). لقد اكتشف آل خليفة أنّ بطشهم في الداخل، وتنويع التحالف مع الخارج؛ لم يوفّرا لحكمهم الأمان، ثم ظنّوا أنّ الحلّ الأخير هو اختيار الطريق الذي يجمع بين المواجهة الكاملة ضدّ الشعب، والمفاصلة الكاملة مع الأمّة وقضاياها، وذلك عبر الانضمام الكليّ تحت مظلّة الأمريكيّين والصهاينة. يرى محلّلون أنّ هذا الحسم في الخيار رغم خطورته، هو مفيد لجهة إنهاء قوى المعارضة المراوحة في علاقتها بآل خليفة، ولجهة توفير الحجّة الوافية لجبهة المقاومة في التعامل المناسب مع الكيان المحتلّ في البحرين، وبالتالي توسّع خيارات إسقاط آخر شبكة أمانٍ يحتمي بها آل خليفة.
يرى معارضون أنّ ثمّة أمرين أساسيّين يفسّران السلوك العدوانيّ المزدوج للنظام الخليفيّ، أي الموجّه ضدّ شعب البحرين، وضدّ ثوابت الأمّة في مواجهة قوى الاحتلال. الأوّل هو استعصاء العلاقة بين آل خليفة وشعب البحرين، واستحالة إقامة جسر طبيعيّ بين الطرفين، إذ لم يعد الخلاف بينهما سياسيًّا أو حقوقيًّا، بل هو خلاف وجوديّ لا يحتمل أنصاف الحلول. والآمر الآخر هو فشل كلّ سُبل آل خليفة في تحصين نظامهم غير الشرعيّ، بما فيها تبعيّتهم لأنظمة الخليج (السعوديّة والإمارات). لقد اكتشف آل خليفة أنّ بطشهم في الداخل، وتنويع التحالف مع الخارج؛ لم يوفّرا لحكمهم الأمان، ثم ظنّوا أنّ الحلّ الأخير هو اختيار الطريق الذي يجمع بين المواجهة الكاملة ضدّ الشعب، والمفاصلة الكاملة مع الأمّة وقضاياها، وذلك عبر الانضمام الكليّ تحت مظلّة الأمريكيّين والصهاينة. يرى محلّلون أنّ هذا الحسم في الخيار رغم خطورته، هو مفيد لجهة إنهاء قوى المعارضة المراوحة في علاقتها بآل خليفة، ولجهة توفير الحجّة الوافية لجبهة المقاومة في التعامل المناسب مع الكيان المحتلّ في البحرين، وبالتالي توسّع خيارات إسقاط آخر شبكة أمانٍ يحتمي بها آل خليفة.




















