ذكرت وكالة «نوفوستي»، نقلًا عن بيانات طيران حصلت عليها، يوم الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، أنّ طائرة استطلاع وتجسّس تابعة للبحريّة الأمريكيّة من طراز «Boeing P-8A Poseidon»، انطلقت من البحرين وحلّقت في أجواء الخليج لـ9 ساعات.
وقالت إنّ الطائرة أقلعت من قاعدة الصخير الجويّة نحو الساعة 06:30 بتوقيت موسكو، وبعد ذلك، حلّقت حول قطر من جهة الخليج، ثم انعطفت جنوبًا وتوجّهت نحو الإمارات العربيّة، حيث واصلت التحليق في أجوائها، وفوق السعوديّة وسلطنة عمان، ضمن مناورات دائريّة تجرى بشكل منتظم.
اللافت، وفق ما أوضحت بيانات الطيران، أنّ الطائرة الأمريكيّة كانت تختفي عن شاشات الرادار بين الحين والآخر، وهو ما يعود على الأرجح إلى إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال.
وعادت الطائرة إلى قاعدة الصخير الجويّة في البحرين عبر المسار نفسه في حدود الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، بعد أن أمضت نحو تسع ساعات في أجواء منطقة الشرق الأوسط.
وقد رجّحت الوكالة أنّ يكون هذا التحليق مرتبطًا بحالة التوتّر الشديد العسكريّ المستمرّ بين الولايات المتحدة وإيران.
وتعدّ طائرة «Boeing P-8A Poseidon» إحدى أحدث طائرات التجسّس في العالم، وهي توصف بأنّها «عين» لأمريكا في سماء الخليج.
وتلقّب الطائرة بصائدة الغواصات، إذ تستطيع حمل طوربيدات مضادة للغواصات والسفن علاوة على الألغام البحريّة والصواريخ، معتمدة في ذلك على كاميراتها العالية الدقة، كما يمكن لها في طلعة واحدة فقط مراقبةَ المنطقة الممتدة من العراق لغاية خليج عدن.
من مهامها الأساسيّة مراقبة الملاحة البحريّة في الخليج، وتتبّع حركة السفن العسكريّة الإيرانيّة، وقد زعمت البحريّة الأمريكيّة أنّ وجود الطائرة في مياه الخليج حدّ من أنشطة الغوّاصات الإيرانيّة وقيّد حركتها في مياه المنطقة.





















