حيّا الحرس الثوريّ الإسلاميّ ذكرى الشهداء الأبرار للمقاومة الإسلاميّة في العراق وغرب آسيا، ولا سيّما الفريق الشهيد الحاج قاسم سليمانيّ والشهيد أبو مهدي المهندس وجميع المجاهدين المؤمنين الذي نالوا شرف الشهادة على مدى عقدين من المواجهة مع الغزاة الأمريكيّين.
وفي بيان له، يوم الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، بمناسبة طرد الأمريكيّين من العراق، قال إنّ ذلك يشكّل مقدّمة لتحرير غرب آسيا من نير هيمنة الشيطان الأكبر، وهو جاء نتيجة إصرار الشعب العراقيّ الأبيّ على استقلاله.
وأكّد أنّ الشعب العراقيّ، وفي ضوء صموده التاريخيّ برهن أنّ الإرادة الوطنيّة تمثّل أفضل سلاح في مواجهة أطماع السلطويّين، واصفًا غلبة إرادة المقاومة العراقيّة المناهضة للهيمنة على الاحتلال الأمريكيّ، بأنّها صفحة ذهبيّة في تاريخ تحرّر شعوب المنطقة.
ورأى أنّ طرد الأمريكيّين من العراق فرض العزيمة الراسخة للعراق البطل على النظام الأمريكيّ الإرهابيّ والمثير للحروب، وحكّام البيت الأبيض الذين يفتقرون للعقل، موضحًا أنّ أمريكا التي طالما تحدّثت بلغة الغطرسة اضطرّت اليوم إلى الانسحاب من أرض احتلّتها على مدى عقدين من الزمن.
ولفت إلى أنّ هذا الحدث الميمون والتاريخيّ يشكّل أوّل خطوة على طريق الثأر لشهداء العراق خاصّة «أبو مهدي المهندس»، وأنّه سيتمّ استكمال الانتقام لدماء بقيّة الشهداء من خلال طرد أمريكا كاملًا من المنطقة، مشدّدًا على أنّها يجب أن تغادرها وتسلّم إدارة أمنها للشعوب ذاتها.
وتابع الحرس الثوريّ أنّ تجربة عقدين من الاحتلال أظهرت أنّ الوجود الأمريكيّ لم يجلب الأمن قط، بل كان هو سبب التدهور الأمنيّ والإرهاب وعدم الاستقرار في غرب آسيا، مشيرًا إلى أنّ شعب العراق، ومواصلة لهذه النهضة المقدّسة، سيضع نهاية لتدخّل أمريكا في اقتصاد بلاده ونفطها.





















