قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، بمناسبة الذكرى الثانية لعروج الشهيد الأقدس «أمير العرب البطل»، إنّه مدرسةً فريدة في مقاومة الهيمنة، والدفاع عن المظلومين، والإخلاص والتضحية في سبيل القيم العليا، وهو ما يجعله مدرسةً عابرة للزمان والمكان، وتمثّل امتدادًا لمسيرة الأنبياء والأوصياء على مدى التاريخ.
وأكّد في موقفه الأسبوعيّ، يوم الإثنين 28 سبتمبر/ أيلول 2026 أنّ ثمّة ارتباط عميق يجمع شعب البحرين بالشهيد الأقدس، ويعود ذلك إلى وجود أساس مشترك يتمثّل في التمسّك بثوابت الأمّة، وعدم الارتهان للقوى الأجنبيّة، والتحرّر من ثقافة العبوديّة والاستسلام للاستكبار، مشيرًا إلى أنّ الشعب لم يسقط أمام الحروب الإدراكيّة التي سعت لشيطنة المقاومة، وتشويه صورتها وتاريخها وقادتها – وخاصّة بعد حرب لبنان 2006 – والتي تشاركَ فيها الصهاينة مع الحكّام الخونة، ولا سيّما بعد أن رُفعت صور الشهيد الأقدس من الخليج إلى أوروبا.
ولفت إلى أنّ حروب القيم والهويّة اتّسعت لتشمل شيطنة إيران وعموم جبهات المقاومة، وهي ترمي إلى اختراع عدوّ وهميّ للأمّة، في مقابل تبييض العدوّ الصهيونيّ- الأمريكيّ، والتطبيع معه على كلّ المستويات، مشدّدًا على أنّ شعب البحرين اخترع وسائله الفاعلة في المقاومة، ليظلّ متشبّثًا بوجوده وهويّته، ورافضًا لأيّ تزييف في القيم والوعي والتاريخ، رغم اشتداد هذه المواجهة نتيجة التحالف الخليفيّ مع الأمريكيّين والصهاينة.
وأكّد المجلس السياسيّ الالتزام بدعوة السيّد القائد الخامنئي إلى التمسّك بمدرسة الشهيد الأقدس، ومواصلة الطريق على نهجه المحفوظ في يد الأمين «سماحة الشيخ نعيم قاسم» وإخوانه المجاهدين.
كما جدّد التحذير لآل خليفة من مغبّة استمرارهم في الالتحاق الأعمى بالأمريكيّين والصهاينة، وإصرارهم المجنون على معاداة الجمهوريّة الإسلاميّة وشعوب جبهة المقاومة.






















