لم يكتفِ شعب البحرين بإحياء ذكرى استشهاد سيّد شهداء الأمّة «السيّد حسن نصر الله (قدّه)»، وصفيّه السيّد هاشم صفي الدين، ليوم واحد، بل واصل حراكه الثوريّ لليوم التالي.
فعلى الرغم من القبضة الأمنيّة المشدّدة، خرج الأهالي في مسيرات غاضبة في بلدات كرزكان وتوبلي والهملة وهم يحملون صور الشهيدين الأمينين، وينادون بشعارات الوفاء لهما.
كما قطع الثوّار في دار كليب شارع البديّع بنيران الغضب، وقطعوا الشارع العام في باربار، ورفعوا أعمدة الدخان في العكر.
هذا وازدانت جدران بلدات عالي والمعامير والدير بصور الشهيدين الأقدسين، والشعارات الثوريّة، تأكيدًا للعهد الذي قطعه الشعب بالثبات على نهجهما في مقاومة الطواغيت.





















