استنكرت الجمعيّة البحرينيّة لمقاومة التّطبيع بقاء وفد النظام الخليفيّ في قاعة الأمم المتّحدة أثناء إلقاء «المجرم» رئيس حكومة كيان الاحتلال «بنيامين نتنياهو» كلمته، في الوقت الذي غادرت فيه وفود دول عدّة القاعة احتجاجًا على سياسات الاحتلال وجرائمه بحقّ الشّعب الفلسطينيّ.
كما استنكرت في بيانٍ لها يوم السبت 26 سبتمبر/ أيلول 2026 فتح أبواب الأمم المتّحدة لمُجرم الحرب رغم صدور مذكّرة اعتقال بحقّه من المحكمة الجنائيّة الدّوليّة بتُهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانيّة في فلسطين، بما يعكس ازدواجيّة المعايير التي تمارسها مؤسّسات المجتمع الدّوليّ، وبما يُسهم في فقدان مصداقيّتها وتحويلها من أدوات لحفظ الأمن والعدالة إلى وسائل لخدمة مصالح القوى النّافذة، وفق تعبيرها.
ورأت أنّ خطاب «نتنياهو» جاء متفاخرًا بما ارتكبه كيانه وقوّات الاحتلال من أعمال وعمليّات عسكريّة إجراميّة، ومواصلًا تبرير العدوان والانتهاكات بحقّ الشّعب الفلسطينيّ، الأمر الذي يجعل من الانسحاب من القاعة موقفًا احتجاجيًّا واضحًا اتّخذته العديد من الوفود المُشاركة، مشيرة إلى أنّ بقاء وفد النظام في القاعة يضفي شرعيّة على الكيان الصّهيونيّ الغاصب وجرائم الإبادة الجماعيّة والتّطهير العرقيّ والاستيطان والاحتلال والاعتداءات المستمرّة على المُقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في «مدينة القدس»، كما يناقض«تصريح» وزير الخارجيّة «عبد اللطيف الزياني»، الذي أكّد أنّ «القضيّة الفلسطينيّة ستظلّ في صدارة أولويّات البحرين».
وطالبت الجمعيّة البحرينيّة لمقاومة التطبيع حكومة النظام بالإنصات للموقف الشّعبيّ الثّابت والدّاعم لحقوق الشّعب الفلسطينيّ والرّافض لجرائم الاحتلال والتّطبيع، وطالبت أيضًا بإلغاء اتّفاقيّات التّطبيع وإغلاق السّفارات ووقف كافّة أشكال التّطبيع واتّخاذ خطوات ومواقف عمليّة لعزل الكيان الصّهيونيّ ووقف الجرائم بحقّ الشّعب الفلسطينيّ.




















