أصدر الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بيان نعي برحيل «آية الله العظمى السيّد موسى الشبيري الزنجاني»، هذا نصّه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الرحلة المباركة الأبديّة لآية الله العظمى سماحة السيد موسى الشبيري الزنجاني المرجع الديني الكبير، من مراجع الصفّ الأوّل للطائفة الشيعيّة لأهل البيت “عليهم السلام”، هي رحلة إلى رحمة الله العظمى في الآخرة، وبركات دار الخلود إنْ شاء الله، والتحام بحياة الجزاء الحميد الكريم الذي لا يأتي عليه انقضاء بعد حياة الابتلاء والفناء.
وبما أنّها رحلة فقيه متضلّع محقّق مدقّق مؤصّل، ورجل إيمان وورع وتقوى وتعفّف، وبما هو منارة خلق كريم وإشعاع عظيم يمثّل خسارة كبرى، وثلمة وفراغاً واسعاً في زمن يعمل فيه المفسدون من أصحاب الكراسي الجائرة على محو العلم الحقّ والهدى المنير وأصول الأخلاق الكريمة.
التعازي الحارّة للإمام القائم “عجّل الله فرجه”، وللحوزات العلميّة التي تدرك فداحة الحدث بمن فيها من فقهاء وعلماء وطلاب كلّهم اعتزاز وانشداد بالإسلام وأهله الصادقين، وإلى ذوي الفقيه الجليل وأبنائه الكرام.
الرحلة المباركة الأبديّة لآية الله العظمى سماحة السيد موسى الشبيري الزنجاني المرجع الديني الكبير، من مراجع الصفّ الأوّل للطائفة الشيعيّة لأهل البيت “عليهم السلام”، هي رحلة إلى رحمة الله العظمى في الآخرة، وبركات دار الخلود إنْ شاء الله، والتحام بحياة الجزاء الحميد الكريم الذي لا يأتي عليه انقضاء بعد حياة الابتلاء والفناء.
وبما أنّها رحلة فقيه متضلّع محقّق مدقّق مؤصّل، ورجل إيمان وورع وتقوى وتعفّف، وبما هو منارة خلق كريم وإشعاع عظيم يمثّل خسارة كبرى، وثلمة وفراغاً واسعاً في زمن يعمل فيه المفسدون من أصحاب الكراسي الجائرة على محو العلم الحقّ والهدى المنير وأصول الأخلاق الكريمة.
التعازي الحارّة للإمام القائم “عجّل الله فرجه”، وللحوزات العلميّة التي تدرك فداحة الحدث بمن فيها من فقهاء وعلماء وطلاب كلّهم اعتزاز وانشداد بالإسلام وأهله الصادقين، وإلى ذوي الفقيه الجليل وأبنائه الكرام.
عيسى أحمد قاسم
11 ربيع الأخر1448 هـ
24 سبتمبر 2026م





















