أكّدت هيئة الأركان العامّة للقوّات المسلّحة الإيرانيّة ومقرّ «خاتم الأنبياء (ص)» أنّ التصريحات العدائيّة والتهديدات المتكرّرة التي يطلقها الرئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» ضدّ إيران، قبل أن تستند إلى حقائق ميدانيّة، ليست سوى أداة للدعاية الداخليّة.
جاء ذلك في بيان لها ردًّا على تبجّحات ترامب في الجمعيّة العامة للأمم المتحدة التي قالت عنها إنّها تشير إلى المأزق الاستراتيجيّ الذي وصلت إليه أمريكا في عدوانها على الشعب الإيرانيّ، موضحة أنّ تكرار الادّعاءات والتهديدات التي لا أساس لها، في ظلّ استنزاف الجيش الأمريكيّ، ليس دليلًا على القوّة، بل هو دليل على يأسهم الاستراتيجيّ.
وقالت هيئة الأركان إنّ إيران الإسلاميّة لطالما شكّلت ركيزة للأمن في المنطقة، ولا سيّما فيما يتعلّق بالتجارة الحرّة والدوليّة؛ بينما تُعدّ أمريكا، بوجودها غير الشرعيّ وغير القانونيّ والعدوانيّ في منطقة غرب آسيا، مصدرًا للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، وقد لجأت إلى الاقتصاد العالميّ كرهينة للتعويض عن إخفاقاتها المتتالية في عمليّاتها العدوانيّة ضدّ إيران والقرصنة البحرية.
وشدّدت على أنّ خطاب الرئيس الأمريكيّ لا يُغيّر شيئًا في حسابات القوّة، ولن يُعوّض أبدًا عن تراجع مكانة بلاده في النظام العالميّ الجديد، وعن الهزائم المُذلّة التي مُنيت بها في الحرب ضدّ إيران وجبهة المقاومة.
وأكّدت القوّات المسلّحة الإيرانيّة التي استفادت من تجارب الدفاع المقدّس على مدى ثماني سنوات (1980- 1988) والحربين المفروضتين الثانية والثالثة، أنّ ردّها على سخافات قاتل إمام الأمّة الشهيد، وأطفال مدرسة «شجرة طيبة» الأبرياء والمظلومين في ميناب ولامرد، وغيرهم من الشهداء، هو الاستعداد التام لتوجيه ضربات أشدّ وأقسى وأكثر حسمًا للمعتدين وقادة أمريكا والكيان الصهيوني، منوّهة إلى أنّ رئيس الجمهوريّة «مسعود بزشكيان» سينقل رسالة الشعب الشجاع والقوّات المسلّحة الباسلة، واقتدار إيران القويّة، إلى مسامع العالم في الجمعيّة العامة للأمم المتحدة.





















