أثارت مشاهد تنكيل وإهانة لناشطين من “أسطول الصمود العالمي” موجة استنكار واسعة في عواصم أوروبيّة وغربيّة عدّة، بعدما ظهر عشرات الناشطين مكبلي الأيدي وجاثين على الأرض داخل سفينة عسكرية ومراكز احتجاز تابعة لكيان الاحتلال، بينما كان بن غفير يتنقل بينهم في مشهد استفزازي، ملوّحًا بعلم كيان الاحتلال ومردّدًا عبارات تحريضيّة أمام محتجزين مدنيّين شاركوا في مهمّة تضامنيّة لكسر الحصار عن غزّة.
وأظهرت المقاطع، التي نشرها بن غفير بنفسه، عناصر من قوات الاحتلال وهم يدفعون إحدى الناشطات أرضًا بعنف بعد هتافها “الحريّة لفلسطين”، فيما بدا الوزير المتطرف وهو يخاطبها بطريقة مهينة، وسط تعليقات وابتسامات استفزازيّة، في مشهد فجّر موجة غضب دبلوماسيّ وحقوقيّ وُصفت بأنّها الأوسع منذ بدء الحرب على غزّة.
فيما دعا المتحدث باسم الأمين العام للامم المتحدة “ستيفان دوجاريك” إلى معاملة الناشطين المحتجزين لدى قوّات الاحتلال “باحترام وكرامة”، مؤكّدًا أنّ جميع من احتجزوا من أعضاء الأسطول يجب أن يُعاملوا وفق القوانين والأنظمة الدوليّة، مشدّدًا على ضرورة إعادتهم سريعًا إلى بلدانهم وضمان سلامتهم طوال مدّة احتجازهم.



















