وحمّل المندوب مجلس الأمن الدولي مسؤوليّة “الفشل” في مواجهة انتهاكات القانون الدولي، محذّرًا من أنّ تطبيع التهديدات الأمريكيّة العلنيّة ضدّ طهران، وعلى رأسها تدمير البنى التحتيّة واستهداف العلماء، يُرسي “سابقة خطرة” تهدد السلم العالمي، قائلًا خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن حماية المدنيّين: إنّ حماية المدنيّين ليست مجرّد شأن إنسانيّ، بل هي التزام قانوني ملزم وفقًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد المندوب الإيرانيّ لدى الأمم المتحدة أنّه في هجوم وحشي، استُهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب عمدًا، ودُمّرت بالكامل، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 168 تلميذة وتلميذًا بريئًا. هذه الأعمال ليست أضرارًا جانبيّة، بل هي جرائم حرب، مضيفًا: للأسف، فشل مجلس الأمن في أداء مسؤوليّاته في مواجهة هذه الانتهاكات الجسيمة، وذلك بسبب عرقلة عمله من قِبل عضو دائم في المجلس، وهو نفسه معتدٍ.



















