مجلس النواب الخليفي يتحدى الشعب: مقاطعة إيران بدل قطع العلاقة مع إسرائيل
في خطوة مشينة تضاف إلى سجل مجلس النواب البحريني، وافق ما يسمى بـ”مجلس النواب” في جلسته المنعقدة أمس الثلاثاء 21 أبريل الجاري، على اقتراح برغبة بصفة الاستعجال، يدعو الحكومة إلى مقاطعة جميع المنتجات الإيرانية وقطع مختلف أشكال العلاقات مع الجمهورية الإسلامية، بما يشمل الجوانب السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والرياضية.
وجاء القرار، الذي يتبنى “الأجندة الخليفية”، ليكشف مرة أخرى مدى الانفصال الكبير بين مؤسسات الحكم وإرادة الشعب البحراني، الذي يرفض بشكل قاطع هذه السياسات التي تستهدف الدولة المسلمة الشقيقة (إيران)، وتتناقض مع تطلعاته الوطنية والدينية.
ويؤكد قرار العار الذي اتخذه ما يسمى بـ”مجلس النواب” بأنه لا يمثل الشعب البحريني، بل هو “مجلس النواب الخليفي” الذي ينفذ أجندة النظام ويبتعد كل البعد عن القضايا الحقيقية للمواطنين، متجاهلاً المطلب الشعبي الواضح والمتصاعد بضرورة قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني المحتل، وطرد القواعد العسكرية الأمريكية من البحرين والمنطقة.
ويأتي الانشغال بـ”مقاطعة إيران” وقطع العلاقات مع دولة إسلامية شقيقة، بمثابة “تغطية” على التطبيع المخزي مع إسرائيل، والذي دفع إليه النظام الخليفي دون أي استشارة للشعب أو مراعاة لمشاعره الدينية والوطنية والقومية.
ووصف مواطنون القرار بأنه “وصمة عار” تلحق بالنظام الخليفي الذي يسعى إلى عزل البحرين عن محيطها الإسلامي، مؤكدين أن الشعب البحراني الأبي سيظل متمسكاً بعلاقاته الأخوية مع الشعب الإيراني الشقيق، ولن تنجح أي قرارات مفروضة في التأثير على عمق هذه العلاقات التاريخية والجغرافية والدينية.
















