لم يُفاجأ المراقبون بما نشرته مصادر صهيونيّة وأمريكيّة بشأن الدور العسكريّ «الإسرائيليّ» في إمارة أبو ظبي، خصوصًا خلال العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، ولكن ما كُشف حتّى الآن ليس سوى ظاهر السطح كما يقول الخبراء.
أوضح تقرير «أكسيوس» في أبريل الماضي أنّ «إسرائيل» أرسلت إلى الإمارات منظومة «القبّة الحديديّة» وبصحبة الخبراء «الإسرائيليّين» لتشغيل المنظومة.
يؤكّد التقرير أنّ الحرب على إيران شهدت «مستويات غير مسبوقة» في التعاون العسكريّ والأمنيّ بين الكيان وأبو ظبي. بحسب مصادر أمريكيّة، مثل قناة «سي إن إن» فإنّ المنظومة «الإسرائيليّة» هي التي اعترضت صاروخًا إيرانيًّا في 4 مايو الجاري، ردًّا على هجمات إماراتيّة استهدفت سواحل إيرانيّة.
وقد كان لافتًا أنّ وزير خارجيّة العدو أدان ما وصفه بالهجمات الإيرانيّة على الإمارات، وقال في تصريح علنيّ إنّ هذه الهجمات «غير مبرّرة».
يتوقّف المراقبون عند التطابق الكامل بين الخطابين الصهيونيّ والإماراتيّ، وذهاب الإمارات إلى أبعد الحدود في تبنّي المشروع الصهيونيّ، بما يتجاوز اتفاق التطبيع الذي أبرم في أغسطس 2020م.
وقد كان لافتًا أنّ وزير خارجيّة العدو أدان ما وصفه بالهجمات الإيرانيّة على الإمارات، وقال في تصريح علنيّ إنّ هذه الهجمات «غير مبرّرة».
يتوقّف المراقبون عند التطابق الكامل بين الخطابين الصهيونيّ والإماراتيّ، وذهاب الإمارات إلى أبعد الحدود في تبنّي المشروع الصهيونيّ، بما يتجاوز اتفاق التطبيع الذي أبرم في أغسطس 2020م.
الحلف الثلاثيّ (آل نهيان، آل خليفة، والصهاينة)
في العام 2015 عبّر وزير خارجيّة آل خليفة الأسبق، خالد آل خليفة (مستشار الطاغية حمد) عن اهتمام نظامه في البحرين بمنظومة «القبة الحديديّة»، في سياق الاتفاق النووي الإيرانيّ آنذاك.
رغم أنّ الوزير الخليفيّ نفى بعدها وجود صفقة مع الكيان في هذا الخصوص، فقد أكّد التخطيط مع الولايات المتحدة لشراء منظومة مضادة للصواريخ.
مع سياق الأحداث اللاحقة، وتحالف آل خليفة وآل نهيان على سرديّة «العدو الإيرانيّ»، وانخراط الجانبين في اتفاق التطبيع مع الكيان؛ فقد تبيّن أنّ الحلف الثلاثيّ (آل نهيان، آل خليفة، والصهاينة) لم يكن وليد هذه المرحلة، وهو مرشّح لأدوار أخطر.
النتيجة المرّة ستكون من نصيب آل خليفة الذين ستتآكل علاقتهم مع آل سعود، ويصبحون تحت رحمة الإمارات التي يتردّد أن تكون فرعًا للوحش الصهيونيّ في المنطقة.
يقول مراقبون إنّ أولى نتائج ما يجري اليوم في المنطقة هو انهيار كيان آل خليفة، بعد أن يبتعلوا سموم الإمارات المغلّفة بعلب الهدايا، وحينها سيتجرّع آل خليقة آخر الأوراق القاتلة.
رغم أنّ الوزير الخليفيّ نفى بعدها وجود صفقة مع الكيان في هذا الخصوص، فقد أكّد التخطيط مع الولايات المتحدة لشراء منظومة مضادة للصواريخ.
مع سياق الأحداث اللاحقة، وتحالف آل خليفة وآل نهيان على سرديّة «العدو الإيرانيّ»، وانخراط الجانبين في اتفاق التطبيع مع الكيان؛ فقد تبيّن أنّ الحلف الثلاثيّ (آل نهيان، آل خليفة، والصهاينة) لم يكن وليد هذه المرحلة، وهو مرشّح لأدوار أخطر.
النتيجة المرّة ستكون من نصيب آل خليفة الذين ستتآكل علاقتهم مع آل سعود، ويصبحون تحت رحمة الإمارات التي يتردّد أن تكون فرعًا للوحش الصهيونيّ في المنطقة.
يقول مراقبون إنّ أولى نتائج ما يجري اليوم في المنطقة هو انهيار كيان آل خليفة، بعد أن يبتعلوا سموم الإمارات المغلّفة بعلب الهدايا، وحينها سيتجرّع آل خليقة آخر الأوراق القاتلة.





















