وفي هذا السياق رفع عدد منهم يافطات تضامنيّة، حوت صور بعض هؤلاء العلماء في مسجد جمكران وحرم السيّدة فاطمة المعصومة (ع)، تعبيرًا عن تأهّبهم مع الشعب في الداخل ليوم الغضب الشعبيّ في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، ونصرتهم العلماء.
يذكر أنّ النظام الخليفيّ اعتقل أكثر من 60 عالم دين شيعيًّا وأستاذ حوزة وإمام جمعة جماعة، إضافة إلى عشرات المواطنين الشيعة يحاكمون بتهم ملفّقة على خلفيّة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، وذلك لرفضهم هذا العدوان الجائر، موجّهًا لهم تهم: «تأسيس وإدارة جماعة إرهابيّة الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسّسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنيّة، التي تهدف إلى تغيير النظام الدستوريّ القائم بالبلاد وإقصاء سلطاتها، بنشر وترسيخ فكر ولاية الفقيه امتدادًا للثورة في إيران، والرامي إلى التبعية التامة للمرشد الأعلى في تلك الدولة والخضوع لسيطرتها السياسيّة، وذلك من خلال الهيمنة على دُور العبادة والمآتم والحسينيات، واستغلالها في نشر ذلك الفكر، والتحريض ضدّ نظام الحكم القائم والدعوة للخروج عليه وتكريس الأفكار المناوئة له، ودعم الأعمال الرامية إلى زعزعة الاستقرار في البلاد».
ومن المقرّر أن تصدر المحاكم الخليفيّة الفاقدة للشرعيّة الحكم على العلماء في جلستها الختاميّة في 8 نوفمبر الجاري.




















