حيّا المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، في اليوم الوطنيّ لمقارعة الاستكبار العالميّ (4 نوفمبر)، الإرادة الثوريّة للشعب الإيرانيّ الذي حطّم غطرسة الإدارة الأمريكيّة باقتحام «وكر التجسّس» في طهران.
ولفت في سلسلة تدوينات، على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، إلى أنّ هذه المناسبة تأتي في هذا العام تزامنًا مع توجيه صفعة مدويّة لغطرسة الاستكبار، والتي تجلّت بهزيمة المجرم ترامب في الانتخابات الأمريكيّة جرّاء فشله في العدوان على إيران وشعبها.
وقال إنّ الثورة الإسلاميّة شكّلت في إيران زلزالًا سياسيًّا ونموذجًا تفتخر به الشعوب المستضعفة، حيث دكّت عروش الطاغية «الشاه» عميل الغرب، وطردت المستكبرين الأمريكيّين، واقتلعت سفارة الكيان الصهيونيّ من جذورها، لترتفع راية الإسلام المحمّدي الأصيل بقيادة الوليّ الفقيه المعظّم كقوّة تتحدّى الاستعمار والاستكبار.
وأكّد المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير، في الوقت الذي يستقوي فيه الكيان الخليفيّ في البحرين بالقواعد العسكريّة الأمريكيّة ويفتح المنامة لتدنيس الصهاينة عبر سفارتهم، أنّ إرادة الشعوب لا تموت، مشدّدًا على أنّ السجون والمحاكمات التي يتعرّض لها العلماء الشيعة لذنبهم في مقارعة الاستكبار لن تزيد شعب البحرين إلّا تمسّكًا بنهج الحقّ، موضحًا أنّ ما سقط في طهران، وما يتهاوى من طواغيت المستكبرين، ساقط حتمًا في كلّ العواصم المرتهنة.





















