ألغت محاكم النظام الخليفيّ الفاقدة للشرعيّة حكم البراءة بحقّ «الشيخ أحمد الحايكي»، وأصدرت عليه حكمًا بالسجن المؤبّد وغرامة 100 ألف دينار بحرينيّ.
وفي التفاصيل فإنّ النيابة العامّة الخليفيّة طعنت بحكم البراءة بحقّ الشيخ الحايكي، أمام محكمة التمييز، ملفّقة له تهمًا جديدة أبرزها «تمويل عناصر إرهابيّة هاربةٍ إلى إيران»، وغسل الأموال المتحصّلة من «فريضة الخُمس».
وقد أصدرت المحكمة الكبرى الجنائيّة الأولى، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، حكمًا بإدانة الشيخ واثنين معه، حيث قضت على سماحته بالسّجن المؤبّد و7 سنوات مع النفاذ، وغرامة 100 ألف دينار بعد تثبيت «التهم عليه»، بينما حكمت على الآخرين بالسجن 3 سنوات، ومصادرة الأموال.
يذكر أنّ الشيخ الحايكي اعتقل يوم الجمعة 6 مارس/ آذار 2026، وذلك فور عودته إلى البلاد قادمًا من إيران، حيث كان يتابع دراساته الدينيّة في الحوزة العلميّة، وحكمت عليه محاكم النظام في شهر مايو/ أيّار 2026 بالمؤبّد بتهمة التخابر مع الحرس الثوريّ، لتصدر محكمة الاستئناف في يوليو/ تموز 2026 قرارًا يقضي ببراءته من هذه التهمة، لكنّ إدارة التحقيقات رفضت تنفيذ القرار، وأبقته قيد الاعتقال، لتقدم النيابة العامّة على الطعن بحكم البراءة، وتُعاد محاكمته بتهم إضافيّة والحكم عليه بهذا الحكم الجائر.





















