وجّه «رئيس مجلس شورى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير» رسالة قصيرة لشعب البحرين حول يوم الغضب الشعبيّ المرتقب في 8 نوفمبر، هذا نصّها:
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس كلُّ غضبٍ مذمومًا؛ فهناك غضبٌ لله حين تُنتهك الحُرُمات، ويُظلَم العباد، ويُزَجّ بالعلماء والمؤمنين في سجون الظلم، ويُبعَد المواطن عن وطنه وأهله قهرًا وجورًا، إنّه غضبٌ ينبع من الإيمان، والغيرة على الدين، والانتصار للحق والكرامة.
أيّها الإنسان، إن كنت تغضب لنفسك حين تُهان، فاسأل قلبك: هل يتحرّك حين تُنتهك مقدّسات الله، ويُظلَم عباده، ويُستخفّ بالحق؟
أيّها الشعب الغيور في البحرين الأبيّة، كيف لا تغضب وقد مُسّت المقدّسات، وتعرّض المظلومون للظلم، وتجاوزت الانتهاكات حدود العدالة والإنصاف؟
اغضب للحقّ، واجعل ميزان غضبك العدل، ووجهته الدفاع عن المظلوم؛ وكن للظالم خصمًا وللمظلوم عونًا، ولا تدع هذا الغضب يخمد أو يفتر حتى تُفتح أبواب السجون، ويعود المُبعَدون قسرًا إلى أوطانهم، وتتحقّق العدالة، ويكون لك القرار والكلمة الفصل في تقرير مصيرك.
أيّها الشعب الأبيّ ارفع راية نصرة العلماء عاليًا في «يوم الغضب الشعبيّ» في الثامن من نوفمبر.
رئيس مجلس شورى ائتلاف 14 فبراير
1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026م