بسم الله الرحمن الرحيمندين ونستنكر استنكارًا قاطعًا الحكم الجائر الذي أصدرته محكمة الجنايات الكويتيّة (دائرة أمن الدولة)، والقاضي بإعدام «سماحة آية الله الشيخ حسين عبد الله المعتوق» والإخوة المؤمنين معه.إنّ هذا الحكم في حقيقته لا يصدر عن قضاء مستقلّ نزيه، بل عن جهاز قضائيّ مسيّس خاضع بالكامل للإملاءات الأمنيّة والسياسيّة، ويُستخدم كأداة للترهيب وتصفية الحسابات الطائفيّة، بعيدًا كلّ البعد عن مقتضيات العدل والإنصاف، وهو يمثّل انتهاكًا صارخًا لأبسط معايير العدالة وحقوق المواطنة والكرامة الإنسانيّة.إنّنا وإذ نؤكّد تضامننا الكامل مع سماحة الشيخ حسين المعتوق، ورفاقه المحكوم عليهم ظلمًا، ومع شيعة الكويت عمومًا الذين يتعرّضون لسياسات جائرة ومنهجيّة تستهدف وجودهم ودورهم ومؤسّساتهم الدينيّة والاجتماعيّة، وتسعى إلى تكميم أفواههم وقمع حريّاتهم، نرى أنّ الحملة الأمنيّة والقضائيّة الجارية في الكويت تأتي في سياق الحملة الأكبر والمنسّقة على شيعة الخليج عمومًا؛ في الكويت والبحرين والحجاز والإمارات العربيّة المتحدة، وهي حملة تتّسم بالاستهداف الممنهج، والتجريد من الحقوق، واستخدام التهم الأمنيّة الجاهزة لترسيخ سياسات التمييز والقمع الطائفيّ.نطالب في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بإلغاء هذه الأحكام فورًا، ووقف جميع الإجراءات المرتبطة بها، وبإرجاع الحقوق لأصحابها وتعويضهم عمّا لحق بهم من ظلم، وكفّ هذه الأيدي الخبيثة عنهم.ائتلاف شباب ثورة 14 فبرايرالأربعاء 28 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026مالبحرين المحتلّة





















