أقدم النظام الخليفيّ على اعتقال عددٍ من الخطباء الحسينيّين والرواديد على خلفيّة إحياء ذكرى استشهاد «السيّدة فاطمة الزهراء (ع)»، استمرارًا بحربه الشعواء على الطائفة الشيعيّة.
فقد اعتقلت أجهزة النظام رئيس حسينيّة الحاج أحمد بن خميس «الأستاذ حبيب عباس خميس»، والرادود «جلال البلادي»، وعُرضا على النيابة التي قرّرت حبسهما لمدّة أسبوع على ذمّة التحقيق، إضافة إلى الرادود «عبد الله المتروك» الذي اعتقل بعد مداهمة منزله.
كما اعتقل الخطيب الحسينيّ «الملا حبيب الدرازي»، وذلك على خلفيّة انتشار مقطع صوتيّ له وهو يقرأ زيارة عاشوراء، وهو ما رأته وزارة الداخليّة الخليفيّة «إساءة إلى رموزٍ موضع تمجيد أو تقديس لدى أهل ملّة»، ومن شأنه إثارة الفتن والإضرار بالسّلم الأهليّ، وفق تعبيرها.
وأفيد أيضًا باعتقال رئيس لجنة موكب العظاء في مأتم الجفير «عامر أحمد قرقور» ونائبه «حسين جعفر مهدي»، وذلك لعملهما في تنظيم الشعائر الخاصّة بالمناسبة.





















