يتواصل مسلسل الاعتقال التعسّفي بحقّ المواطنين الشيعة على خلفيّة سياسيّة وحريّة الرأي والتعبير.
فخلال الأيّام الماضية، اعتقلت أجهزة النظام «علي حسن» من الدراز و«أحمد محمد القبيطي» من أبو قوّة، ونجل الشهيد صلاح عباس «فاضل» من البلاد القديم و«فرقد الصائغ» من أبو صيبع، وذلك بعد استدعائهم للتحقيق.
هذا واعتقل «حسين الغسرة» من بني جمرة، بعد نشره مقطعًا مصوّرًا انتقد فيه استمرار اعتقال العلماء الشيعة ومحاكمتهم، مستنكرًا الصمت المريب تجاه ذلك، وغياب المحاسبة.
وشدّد الغسرة في رسالته على ضرورة وجود ردّة فعل مجتمعيّة تتناسب مع حجم «الكارثة» والتلفيق الإعلاميّ الشنيع ضدّ ثقات المرجعيّة الدينيّة، إلى جانب المسؤوليّة الفرديّة.
وتطرّق إلى اعتقاله السابق بعد ردّة فعله على اعتقال العلماء، حيث حمل لافتة كتب عليها: «الإساءة للعلماء إساءة لديني ومعتقدي»، متوقّعًا أن يعاد اعتقاله نتيجة كلمته الآن، وهو فعلًا ما حصل، حيث فُقد التواصل معه، قبل أن يرد منه اتصال يفيد بأنّه في أحد مراكز التحقيق.
هذا وأصدرت محاكم النظام غير الشرعيّة، بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026 حكمًا بسجن «السيّد هادي جواد» من العاصمة المنامة، لسنتين وغرامة 200 دينار، وذلك لمشاركته في إحياء ذكرى شهادة الإمام الباقر «ع».



















