أعلن قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة (سنتكوم) «براد كوبر» أنّ النظام الخليفيّ أكّد التزامه بالانضمام إلى القيادة المركزيّة الأمريكيّة في بناء أوّل وحدة متعدّدة الجنسيّات للطائرات المسيّرة الهجوميّة في العالم «فالكون سترايك».
وقال كوبر، في منشور على حساب القيادة بمنصّة «إكس»، في 30 سبتمبر/ أيلول 2026، إنّ «البحرين» شريك ثابت في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميّين، معربًا عن حماسته للترحيب بها في «فالكون سترايك».
هذه الخطوة ليست بغريبة عن سياسة النظام الخليفيّ الذي، ونتيجة تآكل علاقته مع الشعب – بسبب الاستبداد وملفّات القمع والحكم القبليّ الفاسد– وبلوغ هذا التآكل درجات متقدّمة من التناقض بين الجانبين، يندفع إلى بناء علاقات تعويضيّة خارجيّة، تتولّى أمريكا الجانب العسكريّ منها، وفق ما يرى المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير، الذي أكّد في تحليله السياسيّ، الصادر يوم الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، أنّ النظام يظنّ أنّه بهذه الاتفاقات يحمي حدوده الخارجيّة، واستقرار كرسي حكمه، فيسعى إلى تعميق علاقاته العسكريّة مع البريطانيّين والأمريكيّين بلا حدود، ومنها الزيارات واللقاءات عالية المستوى التي يقوم بها قائد القيادة الأمريكيّة المركزية «سنتكوم»، والتي تمخّضت كما يبدو عن كون النظام السبّاق بالانضمام إلى هذه القوّة.
يشار إلى أنّ القيادة المركزيّة الأمريكيّة أعلنت، في 13 أغسطس/ آب 2026، بدء تأسيس «فالكون سترايك»، وهي أوّل قوّة متعدّدة الجنسيّات متخصّصة بالطائرات والأنظمة المسيّرة الهجوميّة، بمشاركة الولايات المتحدّة و«شركاء إقليمييّن»، على أن تستخدم مسيّرات هجوميّة أحادية الاتجاه وأنظمة غير مأهولة تعمل في الجوّ وعلى سطح البحر وتحته.
وفي بيان لـ«سنتكوم» فإنّ من سيتولى تشغيل هذه الأنظمة هم عسكريّون من الولايات المتحدة ودول شريكة في المنطقة، في إطار محاولة دمج القدرات الجديدة ضمن هذه القوّة، بهدف توسيع قدرات المسيّرات الهجوميّة في أنحاء الشرق الأوسط ودمجها ضمن منظومة ردع موحّدة، وهو ما سيسمح باستكشاف إمكانات عسكريّة جديدة بسرعة أكبر، ذلك أنّ الولايات المتّحدة وشركاءها يصبحون «أقوى بصورة جماعيّة» عندما يدمجون قدراتهم الحديثة وينشرونها معًا، وفق البيان.





















