يؤكّد شعب البحرين أنّ قضيّة المعتقلين السياسيّين تظلّ ضمن أولويات حراكه الثوريّ، فهو يخصّص لهم الفعاليّات المتنوّعة ويطالب بالإفراج عنهم من دون قيد أو شرط.
وفي هذا السياق نظّم أهالي بلدة الدراز أمسية ابتهاليّة دعوا فيها لخلاص الأسيرات والأسرى وفي مقدّمتهم العلماء الأجلّاء.
وتظاهر الأهالي في بلدة القدم، رافعين صور هؤلاء المعتقلين، بينما أشعل الثوّار في بلدة العكر نيران الغضب تضامنًا معهم وتمسّكًا بحقّ تقرير المصير.
يأتي ذلك فيما تزدان جدران عدد من البلدات بالشعارات التضامنيّة والثوريّة، ويخطّ اسم الطاغية حمد على الطرقات وحاويات القمامة، ليكون مداسًا للأقدام وللتأكيد أنّ مصيره إلى مزبلة التاريخ





















