استنكر المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الحرب المفتوحة التي يشنّها الكيان الخليفي في البحرين ضدّ أبناء الشعب، على خلفيّة موقفهم المبدئيّ في مواجهة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران.
وأكّد في موقفه الأسبوعيّ يوم الإثنين 20 أبريل/ نيسان 2026 أنّ تهديدات الطاغية حمد الأخيرة بسلب الجنسيّة وملاحقة شعب البحرين سوف ترتدّ عليه بالوبال، لأنّ استمراره في الإجرام سيزيد من كلفة الحساب العسير الذي ينتظره، لافتًا إلى أنّ آباء الطاغية حمد وأجداده الغزاة لم ينجحوا قبله في اجتثاث الشعب، ولا في مسح هويّته وتاريخه، ولا في إجباره على الخضوع لأوامر الظالم.
وأضاف أنّ الهجمة الأمنيّة التي يشنّها الطاغية حمد على شعب البحرين وعلمائه منذ بداية العدوان على إيران حتى اليوم هي جزء لا يتجزّأ من العمليّات العدوانيّة التي تتورّط فيها كلّ أنظمة العمالة في الخليج، وسيرها المخزي وراء المجرمين «ترامب ونتنياهو»، لافتًا إلى أنّ هذه الأنظمة العميلة تنفّذ مخطّطًا مرسومًا من الأمريكيّين والصهاينة بهدف تدجين الشعوب وتخريب وعيها لتكون في صفّ واحد مع المجرمين المستعمرين، وجرّها جرًّا لأن تكون في مواجهة المقاومين الشرفاء.
ورأى المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير أنّ إعلان الكيان الخليفيّ الانتصار على إيران أثار موجةً من السخرية والاستخفاف من المواطنين والمراقبين، وأنّه يعبّر عن الهستيريا والهلع الذي ألمّ بآل خليفة بعد أن صمدت إيران والمقاومة في لبنان بوجه أعتى قوّتين تدميريّتين في العالم.
وأعرب عن ثقته بفشل الطاغية حمد في منع شعب البحرين عن الالتزام بمبادئه وقيمه الدينيّة والوطنيّة، والإعلان عنها في كلّ الساحات والميادين، موجّهًا التحيّة إلى كلّ الأحرار المدافعين عن قيم البحرين وكرامة شعبها، مشيدًا بخيارهم في الحرّية الكاملة والتحرّر من المستعمرين والطغاة وتطهير البلاد منهم.
وكبّر المجلس السياسيّ كلّ التضحيات النازفة في ميادين الجهاد في لبنان المقاوم، مشيرًا إلى نصيب أهل البحرين والقطيف من الشهادة هناك، داعيًا أن تُكتب هذه الخاتمة العظيمة لفضيلة «الشيخ المجاهد علي جعفر الماحوزي» المفقود الأثر في الجنوب اللبنانيّ.

















