تشهد البحرين، على الرغم من القبضة البوليسيّة المتشدّدة، حراكًا ثوريًّا متواصلًا يؤكّد الشعب من خلاله تمسّكه بثوابته وبنيل حقّه في تقرير المصير.
ففي بلدة أبو صيبع نفّذ الثوّار نزولًا ثوريًّا وفاءً للشهداء ورفضًا للوجود العسكريّ الأمريكيّ في البحرين.
وردًّا على الخطاب الطائفيّ والتهديدات المقيتة التي أصدرها الطاغية حمد والتي تستهدف شريحة واسعة من الشعب، أحرقت صوره بنيران الغضب في جنوسان، بعدما رميت بالحجارة في دمستان.
إلى هذا أحيا شعب البحرين الذكرى الثانية للشهيد القائد «عمران شرف»، الذي ارتقى يوم الجمعة 19 أبريل/ نيسان 2024، بعد سجلٍّ جهاديّ حافلٍ، ومطاردة شرسة من النظام الخليفيّ منذ العام 2014، وصدور أحكام بسجنه لأكثر من 100 عام بتهمٍ تتعلّق بحريّة الرأي والتّعبير.
وقد أُصيب الشهيد بمرضٍ عضال كان يتطلّب العلاج خارج البلاد، غير أنّ القيود الأمنيّة التي كانت تتهدّده كمطارَد من أجهزة استخبارات النّظام، حالت دون تلقّيه العلاج اللازم والكافي داخل البحرين، وهو أيضًا شقيق «الشهيد القائد الميدانيّ حسين أحمد شرف» الذي عاش كذلك مطاردًا لمدّة طويلة، واستشهد في الأوّل من شهر أبريل/ نيسان 2014 وهو متمسّك بخيار المقاومة الحسينيّة وبتأدية واجبه الجهاديّ.


















