قال النائب عن حزب الله في البرلمان اللبنانيّ «حسن فضل الله» إنّ المطلوب هو استمرار وقف إطلاق النار بالتوازي مع انسحاب صهيونيّ من الأراضي اللبنانيّة.
وأكّد في تصريح لوكالة «فرانس برس» أنّ الخطّ الأصفر الذي أعلنه الكيان الصهيونيّ ستسقطه المقاومة، لافتًا إلى أنّ من مصلحة رئيس لبنان الخروج من مسار التفاوض المباشر مع الكيان.
وشدّد فضل الله على أنّ «مسألة نزع سلاح حزب الله غير مطروحة»، وأنّ «أيّ طرف داخليّ أو خارجيّ لن يتمكّن من فرض هذا الأمر».
يأتي ذلك بينما تدخل الهدنة بين لبنان والكيان المحتلّ يومها الرابع، في ظلّ خروقات مستمرّة من الصهاينة، حيث أكّد رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» أنّ عمليّات الجيش الصهيونيّ مستمرّة في لبنان لإحباط تهديدات «حزب الله»، وأنّ قوّاته ستواصلها في منطقة الحزام الأمنيّ في لبنان لإحباط أيّ تهديدات موجّهة ضدّهم وضدّ المجتمعات «الإسرائيليّة» وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، على حد قوله.
إلى هذا يواصل اللبنانيّون التوافد إلى الضاحية والجنوب لمعاينة منازلهم وممتلكاتهم ومحالهم التجارية، فيما عمد بعضهم الى الاستقرار على الرغم من عدم توقّف الحرب بشكل كامل، مؤكّدين تمسّكهم بالمقاومة وعدم تخليهم عنها مهما كانت التضحيات، وأنّ صمود المقاومين في الجبهات ودعم الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران هما اللذان دفعا الاحتلال إلى القبول بوقف إطلاق النار.
إلى هذا يواصل اللبنانيّون التوافد إلى الضاحية والجنوب لمعاينة منازلهم وممتلكاتهم ومحالهم التجارية، فيما عمد بعضهم الى الاستقرار على الرغم من عدم توقّف الحرب بشكل كامل، مؤكّدين تمسّكهم بالمقاومة وعدم تخليهم عنها مهما كانت التضحيات، وأنّ صمود المقاومين في الجبهات ودعم الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران هما اللذان دفعا الاحتلال إلى القبول بوقف إطلاق النار.

















