رصدت «غرفة عمليّات البحرين» عبر متابعتها الميدانيّة واستقصائها المعلومات الاستخباراتيّة المؤكّدة تحوّل جسر الشهيد النمر (الملك فهد) إلى شريان لوجستيّ عسكريّ أمريكيّ، حيث يُستخدم في نقل معدّات عسكريّة من قاعدة الجفير باتجاه الرياض والعكس، بالإضافة إلى نقل جنود أمريكيّين من البحرين إلى الأراضي السعوديّة في تحرّكات ممنهجة.
إنّ هذا الاستخدام يحوِّل منشأة مدنيّة حيويّة تربط بين بلدين إلى هدف محتمل في أيّ تصعيد عسكريّ، ويمثّل انتهاكًا صارخًا لطبيعة الجسر الذي يفترض أن يكون مخصّصًا حصرًا للحركة المدنيّة والتجاريّة.
بناءً عليه، تدعو «غرفة عمليّات البحرين»:
1- الحكومة الخليفيّة، إن كانت تمتلك قرارًا سياديًّا مستقلًّا، إلى منع استخدام الجسر للأغراض العسكريّة بشكل قاطع وفوري، وحصره في دوره الطبيعيّ كمنفذ مدنيّ وتجاريّ يخدم مصالح الشعبين، لا كقناة لنقل أدوات الحرب.
2- المواطنين والمقيمين في البحرين ودول الخليج الأخرى إلى تجنّب استخدام جسر الشهيد النمر (الملك فهد سابقًا) خلال هذه المرحلة الحرجة، بعد أن بات ممرًّا للقوّات الأمريكيّة وطريقًا لعمليّاتهم العسكريّة، ما يعرّض أيّ وجود مدنيّ عليه لخطر مباشر.
إنّ «غرفة عمليّات البحرين»، إذ تحمّل الجهات المسؤولة تبعات أيّ طارئ قد يحصل نتيجة استمرار تسييس الجسر لأغراض عسكريّة، تؤكّد استمرار رصدها كلّ ما يهدّد سلامة المواطنين، وتجدّد دعوتها للجميع إلى توخّي أقصى درجات الحذر والابتعاد عن النقاط التي تحوّلت إلى أهداف محتملة في الصراع الدائر.
حمى الله البحرين وشعبها الأبيّ
غرفة عمليّات البحرين
22 مارس 2026




















