صدر عن الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بيان حول ولاية الفقيه العادل الكفء، هذا نصّه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وعلى آله الطيبين الطاهرين
«إمّا وإمّا»
إمّا أن نقول بأنّ الإسلام يرفضُ فكرة الولاية والحكومة وينهى عنها، ولا قائل بذلك بين كلّ المذاهب، ولا عقل ولا عقلاء ولا نقل يذهب إلى ذلك.
وإمّا أن نقول بأنّه يخيّر بين الولاية والحكومة وعدمها، وهذا كسابقه.
وإمّا أنّه يلزم بالولاية والحكومة وهو المتيقّن عقلاً ونقلاً، قرآناً وسُنّة، وإجماعاً عاماً بين مذاهب الإسلام.
بعد هذا إمّا أن نقول بأنّ الإسلام يُلزِم بولاية الفاجر والفاسق والجاهل، ولا يجيز ولاية العادل التقيّ العالم الفقيه إنْ لم يوجد المعصوم، أو يُخيّر بين الإثنين، وهذا منكر من القول لا يقول به عقل ولا نقل على الإطلاق.
فلا يبقى إلاّ أنّ الإسلام يحتّم ولاية المعصوم وبالدرجة الثانية ولاية الفقيه العادل الكفء الخبير في غياب المعصوم، ولابد للأمّة الإسلامية جمعاً من الأخذ بذلك، والتسليم به، والانقياد إليه.
عيسى أحمد قاسم
28 رمضان 1447هـ
18 مارس 2026مـ



















