ندّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبرير بحملة الاعتقالات التي شنّها الكيان الخليفيّ وطالت أعدادًا كبيرة من المواطنين والمواطنات، وذلك على خلفيّة رفضهم العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، ومطالبته بإغلاق القواعد الأمريكيّة.
ولفت في موقفه الأسبوعيّ، يوم الإثنين 16 مارس/ آذار 2026، إلى أنّ حملات الاعتقال والتشهير والإرهاب الأخيرة تأتي في أجواء ذكرى حملات مشابهة شنّها آل خليفة وآل سعود في مارس2011، وخاصّة بعد دخول ما يسمّى بـ «قوات درع الجزيرة» للبحرين، قائلًا إنّ جريمة التعذيب والتشهير، ولا سيّما بحقّ الحرائر المعتقلات هي استمرار لنمط راسخ من الاضطهاد والاستهداف الطائفيّ الذي طبّقه آل خليفة منذ احتلالهم البلاد.
وأعرب عن فخره واعتزازه بالأحرار والحرائر الذين تعرّضوا للاعتقال والتشهير بأمرٍ مباشر من الطاغية حمد الذي عجز أمام هبّة الشعب في وجه العدوان الأمريكيّ- الصّهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة.
وأكّد المجلس السياسيّ أنّ شعب البحرين لن يتخلّى عن قيمه الدينيّة والوطنيّة، ولن يتراجع قيد أنملة عن مواقفه في تأييد مقاومة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ وقواعدهم وأوكارهم التجسسيّة، كما عبّر عن ذلك في إحيائه «يوم القدس العالميّ».
ورأى أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة وجبهات المقاومة أثبتت الالتزامَ الصادق بالمبادئ العليا، وأنّ هذا الالتزام الساطع هو العنوان الأوّل لانتصارها بعد أن رسم الشهيد الإمام الخامنئي (قدّه) بوضوح آفاق المواجهة القائمة.
وجدّد دعوته إلى جميع القوى الوطنيّة الشريفة في البحرين وفي عموم دول الخليج إلى الإمعان في فهم طبيعة الصراع الدائر في المنطقة، وتحديد الاتجاه والخيار من دون رهبة أو تردّد، كما دعا شعوبَ الخليج ونخبه وقواه إلى الالتحاق العاجل بشعب البحرين، وأن يلبّوا معه نداء البراءة من «ترامب ونتنياهو» والحكّام المطبّعين المشاركين في العدوان على الجمهوريّة والمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن.





















