يسعى الكيان الصهيوني، من خلال توغّلاته العسكريّة المتكررة داخل الأراضي السوريّة، إلى فرض واقع ميدانيّ جديد يخدم أهدافه التوسعيّة، في ظلّ استمرار الانتهاكات لسيادة سوريا، وتصاعد التحرّكات العسكريّة قرب الحدود الجنوبيّة، ما يثير مخاوف من مخططات تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة وفرض نفوذ طويل الأمد في المنطقة.
حيث نفّذت قوّات الاحتلال سلسلة توغّلات عسكريّة في مناطق ريفيّة بمحافظة القنيطرة السوريّة في اليومين الاخرين، وأقامت القوّات حواجز مؤقتة قبل انسحابها، كما توغّلت قوّات أخرى في قرية صيدا، مستهدفة أطراف بلدة جباتا الخشب بقذيفتي هاون.
وتأتي هذه التطوّرات الميدانيّة في وقت أعلن فيه مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة أنّ أيّ تفاوض مع الصهاينة لا يعني التنازل، وتصرّ سوريا على انسحاب صهيونيّ من مرتفعات الجولان فيما ترفض سلطات الاحتلال التراجع عن موقفها الرافض للانسحاب إلى خطوط عام 1974.


















