اعتقلت أجهزة النظام الخليفيّ منذ أيّام شابين من بلدة الدراز بعد استدعائهما للتحقيق.
وقد عُرض الشابان «جاسم معتوق بداو وصالح علي صالح» على النيابة العامّة، التي أمرت بتوقيفهما أسبوعًا على ذمّة التحقيق.
تجدر الإشارة إلى أنّ المختطفين والمعتقلين غالبًا ما ينقلون إلى أوكار الإرهاب والتعذيب، حيث يخفيهم الكيان الخليفيّ لأيّام أو أسابيع، يتعرّضون خلالها لأبشع أنواع التعذيب لنزع اعترافهم بتهم كيديّة وجاهزة وفق ما يقرّرها الجلّادون
















