اجتمع وزير خارجيّة آل خليفة «راشد الزياني»، في 28 يناير 2026، بمن يسمّون أعضاء السلطة التشريعيّة في البحرين، شارحًا لهم ما وصفها بالدبلوماسيّة البحرينيّة الساعية لإحلال السلام المستدام في المنطقة، لكنّ الزياني ظهر في الاجتماع وكأنّه موظف صغير يروّج سياسة المجرم ترامب في العالم.
يكرّر المسؤولون في الكيان الخليفيّ عبارة «فخامة الرئيس» في الإشارة إلى المجرم ترامب، تعبيرًا عن التحاق هذا الكيان بكلّ مشروع يصدر عن إدارته في خصوص أوضاع المنطقة والعالم، من غزّة وسوريا مرورًا بلبنان وإيران وانتهاء بفنزويلا.
يعكس ذلك التبعيّة المطلقة للسياسة الأمريكيّة التي تعمل بموجب قوانين الهيمنة والتوحّش، ولكن آل خليفة يصرّون دومًا على توصيف «الشيطان الأكبر» بالدولة الصديقة، والتصفيق لكلّ ما يصدر من ترامب، معتبرين سياساته المتغطرسة السبيل لإحلال الأمن والاستقرار، على نحو ما قاله الزياني في لقائه بأعضاء السلطة التشريعيّة، مروّجًا ما يُسمّى «مجلس السلام»، ومقرًّا بأنّه بات «منظّمة دوليّة رسميّة»، خلافًا لمظلّة الأمم المتحدة ومؤسّساتها التي يسخر منها ترامب والمجرم نتنياهو في كلّ مناسبة.
ما موقف «برلمان آل خليفة» من انضمام البحرين إلى «مجلس ترامب»؟!
لم يتوقّف «راشد الزياني» عن كيل المديح للمجرم ترامب في لقاء أعضاء «البرلمان»، وروّج كلّ الدعاية الأمريكيّة التي تعدّ «مجلس السلام» مفتاحًا للأمن والسلام في المنطقة، في ظلّ صمت من أعضاء «البرلمان» الذين أثبتوا أنّهم لا يمثّلون شعب البحرين، إذ لم يصدر منهم خلال اللقاء أيّ اعتراض على الانضمام لمجلس ترامب من دون الرجوع إلى «برلمانهم» المزعوم والموافقة عليه..!
أضف ذلك إلى وجود رفض شعبيّ واسع النطاق للمجلس الذي يصفه البحرينيّون بأنّه مجلس للاستعمار الجديد، مؤكّدين أنّ شعب البحرين يرى أنّ السلام لا يكون إلّا بتحرير كلّ فلسطين، وخروج المحتلّين من المنطقة، وإنهاء الهيمنة الأمريكيّة التي تعربد في كلّ مكان، ولكنّ الزيّاني وآل خليفة يرون أنّ «فخامة المجرم» ترامب هو الحلّ، وخطّته هي طريق الأمن والسّلام!





















