كشفت معطيات رسميّة صادرة عن دائرة الإحصاء المركزيّة التابعة للاحتلال تحوّلًا ديمغرافيًّا لافتًا فرضته تداعيات الحرب المتواصلة، تمثّل في تصاعد غير مسبوق لأعداد المهاجرين من داخل الكيان، في مؤشر يعكس عمق القلق الأمنيّ والاجتماعيّ، وتآكل الشعور بالاستقرار لدى شرائح واسعة من السكّان، وسط تصاعد المخاوف من مستقبلٍ بات أكثر غموضًا واضطرابًا.
فيما أكّدت “القناة 12” الصهيونية أنّ الهجرة من الكيان المحتل ترتفع بنسبة 40%، إذ إنّ الصهاينة يغادرون ومهاجرون جدد لا يبقون، وأكثر من 82 ألف صهيوني عُرّفوا كمهاجرين إلى خارج فلسطين المحتلة في العام 2024.
وتكشف البيانات رابطًا مباشرًا بين اندلاع الحرب وموجة الهجرة، حيث كان شهر أكتوبر/ تشرين الأوّل 2024 شهر الذروة (الحرب على غزّة ولبنان)، إذ عُرّف 14,800 صهيوني كمهاجرين، ووفق البيانات، فإنّ جزءًا من المغادرين هم مهاجرون جدد أتوا من دول الاتحاد السوفياتي السابق، وصلوا إلى “إسرائيل” بسبب الحرب في أوكرانيا، وتكشف معطيات دائرة الإحصاء المركزية للاحتلال أنّ 34,500 من المغادرين كانوا ممن ولدوا في فلسطين المحتلّة.





















