شهدت مناطق عدّة من البحرين حراكًا ثوريًّا متواصلًا وفاء للقادة الشهداء وتضامنًا مع «الرمز الأستاذ حسن مشيمع».
ففي جزيرة سترة انطلقت مسيرة غاضبة تطالب بالإفراج الفوريّ عن الأستاذ مشيمع.
وفي الدراز نفّذ الثوّار نزولًا ثوريًّا، وقطعوا الشارع العام في ذكرى استشهاد الحاج القائد قاسم سليماني والحاج القائد أبو مهدي المهندس، وتضامنًا مع الأستاذ حسن مشيمع، كما نظّم الأهالي وقفة احتجاجيّة للمطالبة بالإفراج الفوريّ عنه، وزيّنت جدران البلدة صور الشهيد العلّامة الشيخ النمر في الذكرى السنويّة العاشرة لاستشهاده، وصور الرمز مشميع والشيخ علي سلمان.
هذا واشتعلت نيران الغضب في بلدات مثلّث الصمود والمرخ وفاءً للشهيد الشيخ النمر وقادة النصر في ذكرى استشهادهم.
وارتفعت في بني جمرة رايةٌ تحمل صور الشهيدين النمر ورضا الغسرة على أحد أعمدة الاتصالات، كما ملأت شعارات التضامن، وصور الرمز المشيمع والشهيد النمر وقادة النصر جدران بلدات كرّانة والعكر وأبو صيبع، وأدّى أحرار إسكان جدحفص التحيّة للرمز مشيمع، معاهدين إيّاه على مواصلة الحراك حتى الإفراج عنه بدون قيد أو شرط.
إلى هذا يواصل النظام الخليفيّ محاصرة منزل الرمز حسن مشيمع في جدحفص كلّ ليلة بهدف منع الأمسيات الابتهاليّة وفعاليّات التضامن.





















