أعرب أهالي مدينة المحرّق، بتاريخها العريق وهويّتها العربيّة الإسلاميّة الأصيلة، عن استنكارهم ورفضهم القاطع لزيارة سفير الكيان الصهيونيّ الغاصب، ومشاركته في فعاليّات «ليالي المحرّق»، مدنّسًا بذلك أرضهم الطاهرة.
وأكّدوا في بيان لهم يوم الجمعة 2 يناير/ كانون الثاني 2026، أنّ مدينة المحرّق كانت- ولا تزال- معروفة بمواقفها المبدئيّة ومناصرتها لقضايا الأمّة العربيّة والإسلاميّة، وهي لا ترحّب بممثّلي كيان عدائي غاصب، ارتكب، وما زال يرتكب أبشع الجرائم بحقّ الشعب الفلسطينيّ الأعزل، ويواصل سياسات القتل والحصار والتهجير، في انتهاك صارخ لكلّ القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة.
وشدّد أهالي المحرّق على أنّ وجود سفير الكيان الغاصب في مدينتهم غير مرحّب به، بل هو مرفوض ومستنكر منهم ومن الشعب البحريني قاطبة، الذين يقفون وجدانيًّا ودينيًّا وأخلاقيًّا مع القضيّة الفلسطينيّة العادلة، ومع شعبها المظلوم، ومع القدس الشريف، ومع دماء الشهداء وآهات المقهورين.
وأوضحوا أنّ التطبيع لا يصنع قبولًا شعبيًّا، ولا يغيّر من حقيقة الاحتلال، وستبقى المحرّق كما كانت عصيّة ترفض الظلم، غير مصافحة للقاتل، ولا مساومة على المبادئ.





















