لا شيء يردع النظام الخليفيّ عن قمع أبناء الشعب، وتصعيد اعتقالاته التي تطال غالبًا الفتية والشبّان على خلفيّة سياسيّة.
فقد اعتقلت أجهزته يوم الثلاثاء 30 ديسمبر/كانون الأول «حسن كاظم البقال (19 عامًا) وعلي أحمد إبراهيم (23 عامًا)» من بلدة بوري، وذلك بعد مداهمة منزليهما واقتيادهما إلى جهة مجهولة.
هذا وحكمت المحكمة الخليفيّة يوم الإثنين على الشابين «محمد وحسين مرهون» من المعامير بالسجن لمدّة 6 أشهر، علمًا أنّهما اعتقلا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد استدعائهما للتحقيق، وبقيا قيد التوقيف.
كما قرّرت النيابة العامّة الخليفيّة توقيف «الحاج منير مشيمع» لمدّة أسبوع على ذمّة التحقيق، وذلك بعد استدعائه مع مجموعة من الناشطين أفرجت عنهم لاحقًا بينما استبقته هو.
يذكر أنّ «الحاج منير مشيمع» عانق الحريّة، مساء الخميس 18 سبتمبر/ أيلول 2025، بعد اعتقال تعسّفي لنحو 3 أشهر، حيث اعتقل يوم الجمعة 20 يونيو/ حزيران 2025 حين داهمت ميليشيات مدنيّة مدعومة بقوّات مرتزقة منزله في بلدة السنابس، واعتقلته بالقوّة في عمليّة أثارت الذعر بين أفراد أسرته وأهالي المنطقة.
والحاج منير مشيمع هو شقيق «الشهيد سامي مشيمع» الذي أعدمه النظام ظلمًا وجورًا مع «الشهيدين عباس السميع وعلي السنكيس» في يناير/ كانون الثاني 2017 بتهمة كيديّة ثبتت براءتهم منها، ويلاحقه النظام مع أسرته حتى والدته الكبيرة في العمر، بسبب تمسّكهم بحقّه في البراءة ومطالبتهم بمحاسبة جلّاديه ومن تورّط في دمه.























