أكّد ثوّار بلدة العكر تضامنهم مع الرمز المعتقل «الأستاذ حسن مشيمع» في ظلّ ما يتعرّض له من ظلمٍ وإهمالٍ متعمّد، وانطلاقًا من واجبهم الإنسانيّ وما يمليه عليهم دينهم وضميرهم الحيّ.
وأعربوا في بيان لهم يوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأوّل 2025 عن وقوفهم وقفة وفاءٍ مع من ضحّوا من أجل عزّة هذا الشعب وكرامته، وبذلوا أعمارهم في سبيل قضاياه العادلة، مطالبين بالإفراج الفوريّ وغير المشروط عن مشيمع، وداعين جماهير الشعب إلى المشاركة الواسعة في المسيرات والاعتصامات والفعاليّات التضامنيّة نصرةً له ودفاعًا عن حقّه في الحريّة والعلاج.
وحذّر فرسان العكر السلطة الخليفيّة المجرمة من الاستمرار في سياساتها القمعيّة والعدوانيّة، مؤكّدين أنّ دفع الأمور نحو مزيدٍ من التأزيم سيجرّها إلى مواجهةٍ خاسرة لا محالة، ولن يكون الظلم سبيلًا للاستقرار ولا القمع طريقًا لإسكات الأحرار.
وتطرّق البيان أيضًا إلى الغلاء وتردّي الأوضاع المعيشيّة، حيث أوضح ثوّار بلدة العكر أنّه في وقتٍ يئنّ فيه المواطن تحت وطأة البطالة ويبحث عن لقمة العيش والحياة الكريمة، يُمعن النظام في سياساته التي تسلب أبسط الحقوق، وتُضيّق سبل العيش بوسائل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما يستدعي الشعب الرافض للظلم لأن يتحرّك بكافة الأساليب المشروعة لاسترداد حقوقه المسلوبة، والتمسّك بمطالبه العادلة في الكرامة والعدالة الاجتماعيّة.






















