أقدم النظام الخليفيّ على استدعاء عدد من الناشطين للتحقيق وذلك ضمن مسلسل استهدافهم المتواصل، على خلفيّة نشاطهم الاجتماعيّ والتضامنيّ مع عوائل الشهداء والأسرى.
فبعد تحقيق لساعات مع الناشطين «الحاج علي ناصر والأستاذ علي مهنا والحاج علي همام والحاج منير مشيمع»، على خلفيّة زيارتهم التضامنيّة لعائلة الرمز الأستاذ حسن مشيمع، أفرجت أجهزة النظام عنهم بعد إجبارهم على توقيع تعهد بعدم المشاركة في أيّ فعاليّات تضامنيّة أخرى.
يذكر أنّ هؤلاء الناشطين وعددًا آخر من بينهم آباء شهداء يتعرّضون دائمًا للاستهداف المتواصل، بل يعتقلون لأيّام وأسابيع على خلفيّة نشاطهم.
يشار إلى أنّ آباء شهداء ثورة البحرين ومجموعة من رجالات الصمود وناشطين أطلقوا برنامجًا اجتماعيًّا تضامنيًّا منذ سنوات، حيث يزورون عوائل الشهداء ورياضهم ويحيون ذكراهم في مختلف المناطق، إضافة إلى المحرّرين من سجون النظام وعوائل المعتقلين للتضامن معهم، على الرغم مما يتعرّضون له باستمرار من تضييق من النظام الخليفيّ واستدعاءات للتحقيق وحتى اعتقال في كثير من الأحيان.






















