أفرج النظام الخليفيّ عن رفيقي الشهيد «عبد الله حسن يوسف» اللذين اعتقلهما على خلفيّة الحادثة التي تسبّب بها خفر السواحل باصطدامه بمركبهم وأودت إلى استشهاد عبد الله.
الشابان «السيّد حسين يوسف وصادق رضا أبو رويس» عانقا الحريّة يوم الإثنين 29 ديسمبر/ كانون الأول 2025، بعد أشهر من السجن وسلسلةٍ من التّحقيقات التي كشفت تناقضات جوهريّة في الرواية التي ساقتها وزارة الداخليّة في بداية الحادثة حيث اتهمّت الشهيد ورفاقه بمحاولة الهروب بينما أكّد المعتقلان السابقان أنّ قارب خفر السواحل هو من عمد إلى الاصطدام بقوّة بقاربهم، وبشكل مباشر وعنيف.
يذكر أنّ الشهيد عبد الله فُقد لأكثر من أسبوعين في البحر بعد أن اصطدمت دوريّة لمرتزقة النظام الخليفيّ بمركبه بينما كان يبحث عن لقمة عيشه، إلى أن عُثر على جثّته يوم السبت 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 في المياه القطريّة، فيما ظلّ النظام يلفّق الأكاذيب والروايات التي تبرّئ أجهزته طيلة هذه الأيّام، باستهتار واضح بروحه، حيث تعمّد إخفاء تفاصيل قضيّته منذ وقوعه إلى كشف مصيره، وأقدم على اعتقال العشرات من المواطنين على خلفيّة مشاركتهم في تشييعه، ومن بينهم عدد من رفاقه.



















