قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة التابعة للكيانِ الخليفيّ تواصل تنفيذ المخطّط الإرهابيّ الذي أعلنه وزيرُ داخليّة الكيان في البحرين قبل أسابيع، بالتزامن والتلاقي مع التّصعيد الصّهيونيّ- الأمريكيّ غير المسبوق في حرب الإبادة على غزّة ولبنان، واستهداف قادة المقاومة الكبار، وتدمير كلّ البنى والقواعد الشّعبيّة والحيويّة الحاضنة لمشروع مقاومة العدو الصّهيونيّ والاستكبار الأمريكيّ.
ووضع في موقفه الأسبوعيّ يوم الإثنين 21 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2024 الهجمة الإرهابيّة الخليفيّة في إطار المواكبة المباشرة للمشروع الصّهيونيّ- الأمريكيّ، مستنكرًا استهداف الخليفيّين لأكبر صلاة جمعة في البحرين، واعتقال إمامها وخطيبها، وإطلاق سعار الترهيب والملاحقة لعلماء الدّين والناشطين والمواطنين المتضامنين مع المقاومة ورموزها.
وأشاد بإصرار شعب البحرين على الالتزام بدوره الدّينيّ والوطنيّ والإنسانيّ في دعم المقاومة الباسلة في غزّة ولبنان، وعدم التواني عن التّظاهر في كلّ المناطق لإعلان هذا الموقف الشّريف، رغمًا عن استنفار القوّات الخليفيّة التي تحاصر البلدات وتلاحق المحتجّين في الأحياء السّكنية بالطلقات والغازات السّامة، مؤكّدًا أنّ رهان النظام الخليفيّ على الدّعم الصّهيونيّ- الأمريكيّ سيفشل.
وأكّد المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير أنّ شعب البحرين والقوى الوطنيّة والمعارضة لن يتوانوا عن البقاء والثّبات في جبهة الإسناد الشّعبيّ للمقاومة في غزّة ولبنان، حيث يُرصد بشكلٍ متواصل الإجراءات والخطط التي يرسمها الكيانُ الخليفيّ للنيل من هذه الجبهة الشّريفة والممتدّة على كلّ مناطق البلاد؛ منبّهًا إلى أنّ الأكاذيب والحرب النفسيّة التي يتولاّها وزيرُ الإرهاب راشد الخليفة تتناغم مع تكتيكات العدوان الصّهيونيّ- الأمريكيّ على المقاومة وشعوبها ودولها، والموجّهة لتجفيف مصادر القوّة الدّينيّة والثقافيّة الأصيلة، وتسميم الأجواء بمفاهيم الذلّ والاستسلام للهيمنة الأجنبيّة وثقافات الانحطاط والشّذوذ، مشيرًا كذلك إلى الدّور الإماراتيّ في هذا المجال؛ حيث جاءت وفود إماراتيّة إلى البحرين للمساعدةِ في بناء برامج موجّهة لتخريب وعي الأجيال الشّابة تحت ستار مكافحة التطرُّف.
وجدّد تثبيتَ العنوان الأساسيّ الذي يعبّر عن طبيعةِ الصّراع القائم في البحرين بين النظام والشّعب، لافتًا إلى أنّ ما يحصل هو انكشاف إضافيّ لحرب الوجود والإبادة ضدّ شعب البحرين وقيمه الأصيلة، مشدّدًا على الدّفاع عن المنابر وعدّ استقلالها جزءًا لا يتجزأ من معركةِ الحريّة والتحرير التي يجب على كلّ أبناء الوطن ومن كلّ فئاتهم وانتماءاتهم المشاركة في الدّفاع عنها وعن استقلالها وحمايتها من خطط التشويه والتحريف الخبيثة.
وأعرب المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير عن فخره الكبير ببطولات المقاومة في غزّة ولبنان، مجدّدًا وقوف شعب البحرين مع الشّعبين الفلسطينيّ واللبنانيّ في مواجهة حرب الإبادة المدعومة من الأمريكيّين؛ مؤكدًا ثقته بأنّ دماء الشهداء القادة ستقوّي سواعد المجاهدين الأبطال وأقدامهم في جبهات العزّ والمقاومة، جنبًا إلى جنب الإسناد العظيم الذي يظللّ المقاومين من لدن السّيد القائد الإمام الخامنئي الذي سيظلّ أبًا وحاميًا وراعيًا للمقاومةِ في فلسطين ولبنان وفي كلّ مكان، مهما كان تهديد الصّهاينة والأمريكيّين ووعيدهم بالعدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة.



















