×

في اليوم الثالث للعدوان على غزة.. سقوط أكثر من 30 شهيدًا و200 جريح 

بلغت حصيلة الشهداء الفلسطينيّين نتيجة العدوان الصهيونيّ على غزّة لليوم الثالث، الأحد 7 أغسطس/ آب 2022، أكثر من 30 شهيدًا، بينهم 6 أطفال وامرأة (23 عاما)، ومسنّة (77 عاما)، وأصيب أكثر من 200 مواطنين آخرين.

في اليوم الثالث للعدوان على غزة.. سقوط أكثر من 30 شهيدًا و200 جريح 

 بلغت حصيلة الشهداء الفلسطينيّين نتيجة العدوان الصهيونيّ على غزّة لليوم الثالث، الأحد 7 أغسطس/ آب 2022، أكثر من 30 شهيدًا، بينهم 6 أطفال وامرأة (23 عاما)، ومسنّة (77 عاما)، وأصيب أكثر من 200 مواطنين آخرين.

ويتواصل العدوان الصهيونيّ على غزّة، منذ عصر يوم الجمعة، بعد أيّام من التأهب والتلويح به، واغتيال القياديّ البارز في الجهاد الإسلاميّ «تيسير الجعبري»، حيث تشنّ طائراته الغارات على القطاع ومنازل المواطنين، وقد أعلنت وزارة الصحّة الفلسطينيّة رفع حالة الجهوزية والاستعداد في جميع المستشفيات ومحطات الإسعاف في القطاع. 

كما أكدت «سرايا القدس»، صباح الأحد نبأ اغتيال القائد البارز فيها «خالد منصور»، في غارة استهدفته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث قالت في بيان: «نزف شهيدنا القائد الكبير خالد سعيد منصور، عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية الذي ارتقى جراء غارة صهيونية استهدفته مساء أمس بمدينة رفح». 

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ العدوّ يبدأ حربًا تستهدف الشعب، مشدّدة على وجوب الدفاع عنه وعدم السماح للعدو بأن يمرر سياساته الهادفة للنيل من المقاومة والصمود الوطني، وأوضح الناطق باسم حركة حماس «فوزي برهوم» من جهته أنّ العدوّ الصهيونيّ هو من بدأ التصعيد على المقاومة في غزة، وارتكب جريمة جديدة، وعليه أن يدفع الثمن، ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها. 

هذا وتتعرّض المستوطنات الصهيونيّة منذ يوم الجمعة إلى رشقات صاروخيّة من «سرايا القدس»، حيث تدوي صفارات الإنذار فيها من وقت لآخر.  

مصدر : مركز الأخبار-وکالات


المواضیع ذات الصلة


  • مراقبون: آل سعود يقودون عالمًا عربيًّا وإسلاميًّا لحماية الجيوبوليتيك الأمريكي والكيان الصهيوني
  • التطبيع يصل إلى السودان في ظلّ رفض شعبيّ 
  • ائتلاف 14 فبراير يستنكر جريمة التفجير في باكستان 
  • بيان: قتل المصلّين في بيوت الله جريمة وحشيّة تعكس إرهاب منفّذها 
  • مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق يطالب بالتدخل لحماية الفلسطينيين من المخططات الصهيونيّة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.