×

منظّمة أمريكيّون: النظام الخليفيّ يستخدم الاتفاقيّات الدوليّة للتغطية على انتهاكاته الحقوقيّة 

قالت منظّمة أمريكيّون للديمقراطيّة وحقوق الإنسان في البحرين إنّ النظام الخليفي استخدم الاتفاقيّات الدوليّة والعلاقات المتعددة الأطراف للحفاظ على نفسه ضدّ أيّ تداعيات محتملة على انتهاكاته لحقوق الإنسان، مع الاتفاق الدولي الأخير الذي استمرّ في دائرة الانتهاكات ضدّ المعارضة السياسية والنشاط في البحرين، وهو اتفاق أبراهام.

منظّمة أمريكيّون: النظام الخليفيّ يستخدم الاتفاقيّات الدوليّة للتغطية على انتهاكاته الحقوقيّة 
 قالت منظّمة أمريكيّون للديمقراطيّة وحقوق الإنسان في البحرين إنّ النظام الخليفي استخدم الاتفاقيّات الدوليّة والعلاقات المتعددة الأطراف للحفاظ على نفسه ضدّ أيّ تداعيات محتملة على انتهاكاته لحقوق الإنسان، مع الاتفاق الدولي الأخير الذي استمرّ في دائرة الانتهاكات ضدّ المعارضة السياسية والنشاط في البحرين، وهو اتفاق أبراهام.

وأوضحت المنظّمة في تقرير على موقعها الإلكترونيّ أنّ اتفاقيات أبراهام في العام 2020 سمحت للنظام التطبيعي بإقامة علاقة ثنائية مع الكيان المحتلّ رسميًّا، على جبهات مختلفة، بما في ذلك على المستويات السياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة، وأدى هذا الاتفاق إلى تعزيز قوة النظامين القمعيين وتيسير استمرار أنشطتهما القمعية، وكانت الجبهة الأكثر أهمية في هذا السياق الاعتداء الذي تعرّض له الناشطون في البحرين.

ولفتت إلى أنّ توقيع النظام على اتفاقيات أبراهام في العام 2020، مجرد واحدة من الكثير من المحاولات التي بذلها للحفاظ على الوضع الراهن من خلال التَّصديق الأجنبي، فعلى مدى عقود تواصل النظام مع جهات فاعلة أجنبيَّة من أجل ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب المتفشية في البلاد بشكلٍ مباشر وغير مباشر وذلك في ظل استمراره في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، فضلاً عن قمع الحريَّات واستخدام القوة غير المتناسبة ضد المواطنين.

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • استقبال «باهت وخجول» لحاكم البحرين في الرياض
  • النظام الحاكم في البحرين يعيش العزلة خليجيًا ويستجدي الحوار مع قطر!
  • قوى المعارضة البحرانية: زيارة رئيس الكيان الصهيوني للبحرين تمثل استفزاز لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين 
  • قوى المعارضة في البحرين تدعو إلى حملة تغريد «التطبيع خيانة» 
  • النظام الخليفيّ سيحتفل بعيد «الحانوكا» اليهودي لـ8 أيّام 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.