×

سوريا تحمِّل الاتحاد الأوروبيّ وأمريكا استمرار معاناة الشعب بتجديد العقوبات الاقتصاديّة

حمَّلت الخارجيّة السوريّة الاتحاد الأوروبيّ والولايات المتحدة المسؤوليّة الكاملة عن معاناة السوريّين جرّاء الإجراءات القسريّة أحاديّة الجانب اللامشروعة، في انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدوليّ، قائلة في بيان لها إنّ مؤسسة الاتحاد الأوروبيّ تبقى أسيرة الماضي نظرًا إلى تبعيّتها العمياء للسياسة الأمريكيّة، وفقدانها استقلاليّة القرار وشراكتها الكاملة في العدوان على سوريا.

سوريا تحمِّل الاتحاد الأوروبيّ وأمريكا استمرار معاناة الشعب بتجديد العقوبات الاقتصاديّة

حمَّلت الخارجيّة السوريّة الاتحاد الأوروبيّ والولايات المتحدة المسؤوليّة الكاملة عن معاناة السوريّين جرّاء الإجراءات القسريّة أحاديّة الجانب اللامشروعة، في انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدوليّ، قائلة في بيان لها إنّ مؤسسة الاتحاد الأوروبيّ تبقى أسيرة الماضي نظرًا إلى تبعيّتها العمياء للسياسة الأمريكيّة، وفقدانها استقلاليّة القرار وشراكتها الكاملة في العدوان على سوريا.

وأكّد البيان أنّ الاتحاد الأوروبي الذي جدّد إجراءاته القسريّة يصرّ مرّة جديدة على تكرار الأكاذيب حول الأوضاع في سوريا، في انفصال تام عن الواقع وتجاهل تام للتطوّرات الإيجابيّة التي شهدتها البلاد، ولا تزال، وفي مقدّمتها الإنجازات الكبيرة في مكافحة الإرهاب وتوطيد الاستقرار وتوسيع المصالحات الوطنيّة وتسوية أوضاع الكثير من المواطنين من خلال مراسيم العفو.

وأشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا”، من جهته، خلال جلسة لمجلس الأمن الدوليّ، إلى ازدواجيّة المعايير التي ينتهجها الغرب باستخدامه المحكمة الجنائيّة الدوليّة كأداة سياسيّة من خلال مدّها بالموارد الماليّة لقاء عدم محاكمة جنوده على جرائمهم، حيث يواصلون الاحتلال غير المشروع لدول ذات سيادة مثل سوريا، ويعتدون عليها عسكريًّا من دون أن تكون هناك أيّ مساءلة عن هذه الجرائم

مصدر : مركز الأخبار-وکالات


المواضیع ذات الصلة


  • الصحافة الفرنسية تفضح حكومتها بدعم الحرب على اليمن
  • المنظمات الحقوقية تطالب المجتمع الدولي بوقف الكارثة الإنسانية في اليمن ورفع الحصار عنه
  • ائتلاف 14 فبراير يعزّي بضحايا زلزال تركيا وسوريا 
  • الإدارة الأمريكيّة تعرقل الحلّ في اليمن إرضاء للسعوديّ
  • مراقبون: آل سعود يقودون عالمًا عربيًّا وإسلاميًّا لحماية الجيوبوليتيك الأمريكي والكيان الصهيوني
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.