×

في ظلّ مخاوف من انتشار السلّ في السجون.. أهالي المعتقلين يصعّدون الحراك الشعبيّ 

شهد يوم الجمعة 3 يونيو/ حزيران 2022 حراكًا شعبيًّا في عدد من المناطق، وذلك تضامنًا مع المعتقلين السياسيّين، في ظلّ ازدياد المخاوف من انتشار عدوى مرض السلّ الذي تأكّدت إصابة عدد منهم. 

في ظلّ مخاوف من انتشار السلّ في السجون.. أهالي المعتقلين يصعّدون الحراك الشعبيّ 

شهد يوم الجمعة 3 يونيو/ حزيران 2022 حراكًا شعبيًّا في عدد من المناطق، وذلك تضامنًا مع المعتقلين السياسيّين، في ظلّ ازدياد المخاوف من انتشار عدوى مرض السلّ الذي تأكّدت إصابة عدد منهم. 

وفي هذا السياق شهدت بلدة السنابس التي تحتضن الاعتصام اليوميّ للأهالي، مسيرة غاضبة، كما كان لعوائل المعتقلين في عاصمة الثورة سترة وبلدات «المالكيّة والدراز ودمستان والمعامير وكرزكان والدير» وقفات واعتصامات طالبوا فيها بالإفراج الفوريّ عن المعتقلين السياسيّين بعد انتشار مرض السلّ الرئوي في السجون، كما أكّدوا تضامنهم مع المعتقلين المحكوم عليهما بالإعدام في السجون السعوديّة «صادق ثامر وجعفر سلطان»، ورفضهم أحكام الإعدام الجائرة. 

هذا وازدانت جدران بلدتي المرخ والمقشع بالشعارات الثوريّة المؤكّدة حقّ الأسرى بالحريّة، والرافضة للتطبيع والمتمسّكة بالقضيّة المركزيّة «فلسطين». 

 وكانت وزارة الصحّة في البحرين قد اعترفت بانتشار مرض السلّ في السجون الخليفيّة، زاعمة أنّه يوجد مصاب واحد فقط وحالته مستقرّة ويخضع للعلاج والعناية الطبيّة اللازمة، وأنّها تقوم بإجراء الفحوصات اللازمة احترازيًّا على بقيّة المخالطين للاطمئنان على الوضع الصحيّ بشكل عام، بينما أكّد حقوقيّون أنّ عدد الإصابات المؤكّدة 2 مع اشتباه بحالة ثالثة، إضافة إلى المحرّر  «أحمد جابر رضي».

وتجدر الإشارة إلى أنّ منظّمة العفو الدوليّة أعربت عن بالغ قلقها من الإهمال الفادح للنظام أمام «حالات» السلّ الموجودة بين معتقلي سجن جوّ. 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • بعد 441 يومًا من الإضراب عن الطعام.. السنكيس يتوقّف عن تناول السوائل والأملاح 
  • مرّة جديدة محاكم النظام تؤجّل قضيّة أفراد عائلة معتقل الرأي «محمود العلوي» مع إبقائهم قيد الاعتقال  
  • النظام الخليفي يحرم المحكوم عليه بالإعدام «محمد رمضان» من العلاج 
  • ورود اتصالات قصيرة ومقلقة من عدد من المخفيّين قسرًا 
  • تضامن واسع مع عوائل المخفيّين قسرًا في حملة التغريد «اكشفوا مصيرهم» 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.