×

ائتلاف 14 فبراير ينعى الإعلاميّة «شيرين أبو عاقلة»

نعى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الإعلاميّة الفلسطينيّة «شيرين أبو عاقلة» التي استشهدت برصاص الاحتلال الصهيونيّ أثناء تغطيتها اقتحام مخيّم جنين. 

ائتلاف 14 فبراير ينعى الإعلاميّة «شيرين أبو عاقلة»

نعى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الإعلاميّة الفلسطينيّة «شيرين أبو عاقلة» التي استشهدت برصاص الاحتلال الصهيونيّ أثناء تغطيتها اقتحام مخيّم جنين. 

وقال المركز الإعلاميّ للائتلاف في بيانه يوم الأربعاء 11 مايو/ أيّار 2022 إنّ الشهيدة ختمت مسيرة طويلة من الجهاد والنضال بالكلمة والموقف الحرّ في وجه احتلال غاشم، بوسام الشرف «الشهادة»، حين سقطت برصاص الحقد الصهيونيّ الذي تعمّد اغتيالها انتقامًا منها على شجاعتها. 

وأكّد أنّ الجسم الإعلاميّ خسر بفقد «أبو عاقلة» صحافيّة شجاعة تحدّت العدوّ ليلًا ونهارًا، ورفضت التخلّي عن قضيّة الأمّة على الرغم من أنّها كانت تشعر أنّها مهدّدة وقريبة من الموت، ولم تهن أو تتراجع أو تتخاذل، حتى لم يجد العدوّ الصهيونيّ غير اغتيالها سبيلًا لإسكاتها، فأقدم على جريمته في وضح النهار وأمام الإعلام، بحسب تعبيره.

وقدّم المركز الإعلاميّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير تعازيه لأسرة الشهيدة «شيرين أبو عاقلة» وزملائها وشعب فلسطين بأجمعه، مؤكّدًا أنّ الرسالة الإنسانيّة التي جهدت على الدوام على إيصالها للعالم سيحملها كلّ إعلاميّ حرّ أبيّ.

وكانت مراسلة قناة الجزيرة الإعلاميّة «شيرين أبوعاقلة» قد استشهدت صباح يوم الأربعاء 11 مايو/ أيّار 2022 إثر إصابتها بالرصاص الحيّ في أثناء تغطيتها لاقتحام الاحتلال الصهيونيّ لمخيّم جنين بالضفّة الغربيّة المحتلة، كما أصيب زميلها الصحافيّ «علي سمودي». 

وقد شيّعت جماهير غفيرة من أهالي مخيّم جنين الذي عمّته حالة من الغضب، وعدد كبير من الصحفيّين وزملاء الشهيدة وشخصيّات وطنيّة وفلسطينيّة جثمانها، قبل أن تنقل إلى القدس مسقط رأسها

مصدر : مركز الأخبار-وکالات


المواضیع ذات الصلة


  • النجباء: استمرار حالة الطوارئ في العراق ذريعة لبقاء القوّات الأمريكيّة في المنطقة
  • البرلمان اليمنيّ: المجتمع الدولي في صمت مطبق أمام معاناة الشعب 
  • إيران تطالب اتّحاد البرلمانات العالميّ بمناقشة طرد الكيان الصهيونيّ من مجلس حقوق الإنسان
  • المندوب السوري يدعو الأمم المتحدة إلى دعم بلاده تقنيًّا في مكافحة الإرهاب
  • استشهاد الإعلاميّة «شيرين أبو عاقلة» برصاص الاحتلال 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.