×

بيان سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بمناسبة عيد الشهداء  

أصدر سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بيانًا بمناسبة «عيد الشهداء»، أشاد بتضحياتهم، كما بارك جهود العلّامة الراحل آية الله الشيخ عبد الأمير الجمري، وتوجّه فيه بالشكر للشعب البحرانيّ الذي يستمرّ في إحياء ذكرى الجمري والشهداء، ويصرّ على المطالبة بحقوقه. 

بيان سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بمناسبة عيد الشهداء  

أصدر سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم بيانًا بمناسبة «عيد الشهداء»، أشاد بتضحياتهم، كما بارك جهود العلّامة الراحل آية الله الشيخ عبد الأمير الجمري، وتوجّه فيه بالشكر للشعب البحرانيّ الذي يستمرّ في إحياء ذكرى الجمري والشهداء، ويصرّ على المطالبة بحقوقه. 

وهذا نصّ البيان:   

بسم الله الرحمن الرحيم 

رَحِم اللهُ شهداءَنا الأبرار، وبوركَ لهم وللشعب الكريم -الذي أنجبهم وأنجب الكثيرين من عشّاق الشهادة الحَقّة في سبيل الله، وأهل العزّة بالله، والكرامة الإنسانية، والإيمانية التي لا يرضى الإسلام لأبنائه أن يتنازلوا عنها ويبيعوها بأيّ ثمن، وأن يرضوا بالذلّة لأي أحد من العبيد-.

نعم، هم المؤمنون الذين لا يهِنون أمام أيِّ جبروت، وإنما يخضعون كلَّ الخضوع، ويستلذّون كلَّ الالتذاذ بالذّل بين يدي اللهِ العزيز الجبَّار الحقّ العظيم

وبورك لشيخنا الحبيب المجاهد الشيخ عبد الأمير الجمري الذي كان من روَّاد كلمة الحقِّ، والدعاة إلى الالتفاف به، والتمحور حوله، والاجتماع على كلمته

شكرًا لشعبنا لاهتمامه بشيخه المجاهد الجمري وشهدائه الأبرار، ونصرته لدينه، والإصرار على الدِّفاع عن حقوقه، ومواصلته المقاومة من أجلها، والتزامه بالعقلانيّة، والسلميّة في أساليبه للمطالبة بالحقوق، وسعيه لتبوِّء الموقع الذي يليق به، ومواجهته الدفاعية ضد كلِّ الأخطار التي تهدد شعبنا، وأمتنا، وديننا، وفي مقدمتها اليوم القضية التآمرية الكبرى المتمثلة في التطبيع الدنيء المذل مع الأعداء الصهاينة والمتعصِّبين من اليهود المنحرفين عن شرائع السماء، ومنها شريعة النبي موسى “على نبينا وآله وعليهم جميعًا السلام”. 

سيبقى شعبنا الكريم أكبر فهمًا وإيمانًا، وأصالةً، وغيرةً على الحقِّ، واعتزازًا بالهوية، وروحًا جهاديَّة على طريق الحقّ أكبر من حجمه العددي بمرات ومرات إن شاء الله

سِر أيُّها الشعبُ الكريمُ على طريق دينِك القويم بكلّ عزّةٍ وفخرٍ بلا انقطاعٍ ولا تلكّؤ. والنصرُ لمن أصَرّ على طريق الانتصار لله، ولا حول ولا قوّة إلا بالله وبالله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عيسى أحمد قاسم
۱۷ديسمبر ٢٠٢١ 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • مقال: مقاطعة انتخابات النّظام «الصّوريّة»: معركة في مواجهة «الإنكار والإدبار» 
  • وفد علمائيّ وآباء الشهداء يزورون المحرّر «أحمد جابر رضي» 
  • تقارير دوليّة: النظام الخليفيّ يعتقل كلّ صحفي ينتقد أداءه 
  • العرادي: لن تكون المنامة يومًا أرضًا للتطبيع 
  • مسلسل الاعتقال يتواصل بعد إحياء يوم القدس العالميّ 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.