×

الأهليّة لمقاومة التطبيع: افتتاح سفارة الكيان الصهيونيّ في المنامة رقص على جراحات الشعب الفلسطينيّ

أكّدت الحملة الأهليّة لمقاومة التطبيع أنّ شعب البحرين لم يتخلّ يومًا عن قضيّة فلسطين والأقصى ولن يتخلّى، بل لا يزال مصرًّا على مركزيّتها، ومتمسّكًا بوحدته مع الفلسطينيّين الذين يتعرّضون يوميًّا لجرائم الكيان الصهيونيّ الذي بات يتمادى بها بعد تطبيعه مع بعض الأنظمة الخائنة، بحسب تعبيرها.

الأهليّة لمقاومة التطبيع: افتتاح سفارة الكيان الصهيونيّ في المنامة رقص على جراحات الشعب الفلسطينيّ

أكّدت الحملة الأهليّة لمقاومة التطبيع أنّ شعب البحرين لم يتخلّ يومًا عن قضيّة فلسطين والأقصى ولن يتخلّى، بل لا يزال مصرًّا على مركزيّتها، ومتمسّكًا بوحدته مع الفلسطينيّين الذين يتعرّضون يوميًّا لجرائم الكيان الصهيونيّ الذي بات يتمادى بها بعد تطبيعه مع بعض الأنظمة الخائنة، بحسب تعبيرها.
واستنكرت بشدّة افتتاح سفارة للكيان الصهيونيّ، موضحة أنّها ستتيح له حتمًا حبك المكائد للشعب الفلسطينيّ وشعب البحرين، واصفة هذه الخطوة بالرقص على جراحات الفلسطينيّين وكلّ عربيّ متمسّك بقضيّة فلسطين. 

وأكّدت الأهليّة لمقاومة التطبيع أنّ شعب البحرين لن يرضخ للنظام الخليفيّ في تطبيع العار، ولن يتنازل عن حقّه كشعب حرّ أبيّ ينشد تقرير مصيره، ولن يفرّط بالقضيّة المركزيّة «فلسطين». 

ووجّهت رسالة للوفد الصهيونيّ الذي دنّس تراب البحرين بقدومه إليها، قائلة «لا مرحبًا بك في بحريننا، إنّما حللت ضيفًا عند النظام الخليفيّ الخائن وليس في رحاب بلادنا». 

يذكر أنّ وزير خارجيّة الكيان الصهيونيّ قد وصل إلى المنامة، يوم الخميس 30 سبتمبر/ أيلول 2021، في زيارة رسميّة لافتتاح سفارة الكيان، حيث لقي ترحيبًا حاشدًا من آل خليفة وفي مقدّمتهم حمد بن عيسى وابنه سلمان، بينما لا يزال شعب البحرين يواصل حراكه الغاضب رفضًا لهذا التطبيع واستنكارًا لافتتاح السفارة الصهيونيّة في المنامة.

مصدر : مركز الأخبار



المواضیع ذات الصلة


  • النظام الخليفيّ يبيح البحرين لاحتضان «مؤتمر للمشاركين في قمّة النقب» 
  • تصعيد عسكريّ صهيونيّ في الضفة الغربيّة المحتلة يسفر عن اعتقالات وسقوط شهداء 
  • رصد المداهمات توثّق أكثر من 14 حالة اعتقال وعشرات الاستدعاءات خلال يونيو 
  • تأييد أحكام بالسّجن على 4 معتقلين من سماهيج بينهم طفلان   
  • دخول معتقل رأي في إضراب عن الطعام احتجاجًا على اعتقال أفراد عائلته 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.