×

حراك رفض التطبيع في البحرين مستمرّ والإعلام العالميّ يغطّيه

لم تنفع محاولات النظام الخليفيّ بتبييض صفحة تطبيعه مع الصهاينة عبر التكتّم على ما يجري في الشارع البحرانيّ، الذي ما زال حراكه متصاعدًا رفضًا لهذا التطبيع والخيانة للقضيّة الفلسطينيّة. 

حراك رفض التطبيع في البحرين مستمرّ والإعلام العالميّ يغطّيه

لم تنفع محاولات النظام الخليفيّ بتبييض صفحة تطبيعه مع الصهاينة عبر التكتّم على ما يجري في الشارع البحرانيّ، الذي ما زال حراكه متصاعدًا رفضًا لهذا التطبيع والخيانة للقضيّة الفلسطينيّة. 

فبينما يفتح النظام باب التطبيع على مصراعيه، تشهد العديد من مناطق البحرين، وبشكل يوميّ، حراكًا غاضبًا، يعكس مقدار الرفض الشعبيّ لهذا التطبيع، واستنكاره زيارة الوفود الصهيونيّة للبلاد، وآخرها زيارة وزير الخارجيّة الصهيونيّ «يائير لابيد» لافتتاح سفارة الكيان في المنامة. 

وفي هذا السياق انطلقت تظاهرات غاضبة في المقشع والدير، والسهلة الشماليّة، وأبو صيبع والشاخورة، وسماهيج، كما أقيمت وقفات غاضبة بالقرب من مبنى السفارة الصهيونيّة في المنامة، وفي أرض الصمود السنابس، وعالي، وخطّ ثوّار بلدة سلماباد الجدران بالشعارات المندّدة بالتطبيع، وهو ما أجبر المرتزقة عل اقتحام البلدة لمسحها. 

هذا وداس الأهالي العلم الصهيونيّ وأحرقوه في عدد من البلدات، وقد أكّدت الجماهير في حراكها الذي يتواصل على الرغم من الاستنفار والاستدعاءات، رفضها زيارة وزير خارجيّة الكيان ووفود الصهاينة، وندّدت بفتح سفارتهم الإرهابيّة في المنامة، مشدّدة على إعلان جمعة غضب شعبيّة نصرًة للقدس الشريف، 

وقد اهتمّت عدّة وسائل إعلام ووكالات للأنباء الدوليّة والإقليميّة بهذا الحراك الغاضب، مبرزة الهوّة الكبيرة ما بين الشعب والنظام الخليفيّ. 

حيث قال موقع دويتشه فيله الألماني، إنّ البحرين شهدت يوم الجمعة 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، اندلاع مظاهرات غداة زيارة وزير الخارجيّة الصهيونيّ «يائير لبيد» لفتح سفارة للكيان في المنامة، ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينيّة والبحرينيّة.
وذكر موقع «فرانس 24» أنّ «المتظاهرون خرجوا في مسيراتٍ احتجاجيّة، وهم يلوّحون بالأعلام الفلسطينيّة والبحرينيّة ويهتفون «الموت للكيان الصهيونيّ» و «لا للسّفارة الإسرائيليّة في البحرين الإسلاميّة»، مشيرًا إلى إطلاق المرتزقة للقنابل المسيّلة للدموع والغازات السامة على المتظاهرين. 

 وأوضح موقع «يورو نيوز الإلكترونيّ» في ذكره خبر التظاهرات الشعبيّة أنّ زيارة وزير الخارجيّة الصهيونيّ جاءت بعد عامٍ من تطبيع النظام للعلاقات مع هذا الكيان، في خرقٍ لعقودٍ من الإجماع العربيّ حول عدم إقامة علاقات مع الدّولة العبريّة في غياب حلٍّ للقضيّة الفلسطينيّة. 

وقال موقع قناة الميادين الإلكترونيّ أنّ متظاهرين بحرينيّين أحرقوا الإطارات خارج العاصمة المنامة، واندلعت مظاهرات شعبيّة غاضبة تندّد بالتطبيع، تزامنًا مع وصول لابيد إلى العاصمة، وهو ما تناوله أيضًا موقع الجزيرة القطريّة، مشيرًا إلى وصف المتظاهرين خطوات النّظام الخليفيّ «بالخيانة»، بسبب تخلّيه عن القضيّة الفلسطينيّة. 

 ونشر موقع القدس العربيّ صورًا ومقاطع فيديو للمظاهرات والاحتجاجات التي عمّت البحرين رفضًا لزيارة وزير الخارجيّة الصهيونيّ للبحرين وافتتاح سفارة للكيان بالمنامة

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • العرادي: النظام الخليفيّ يستخدم أموال الشعب لتبييض صورته أمام المجتمع الدولي
  • مؤتمر «إعلاميّون ضدّ التطبيع» يدعو إلى توحيد الجهود لمواجهة التطبيع 
  • النظام الخليفيّ يثقل كاهل المواطن بزيادة «ضريبة القيمة المضافة»  
  • منظّمة العفو الدوليّة تطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي في البحرين
  • مقال: التطبيع بـ«وظيفة»..!! 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *