×

موقف: قدوم وزير خارجيّة العدوّ الصهيونيّ لأرض البحرين تدنيس لها وهو مرفوض شعبيًّا    

صدر بيان عن المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير حول رفض الزيارة المزمعة لوزير خارجيّة العدوّ الصهيونيّ لأرض البحرين هذا نصّه:

موقف: قدوم وزير خارجيّة العدوّ الصهيونيّ لأرض البحرين تدنيس لها وهو مرفوض شعبيًّا      
صدر بيان عن المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير حول رفض الزيارة المزمعة لوزير خارجيّة العدوّ الصهيونيّ لأرض البحرين هذا نصّه:

بسم الله الرحمن الرحيم  

تناولت وسائل الإعلام الصهيونيّ خبر زيارة وزير خارجيّة الكيان الصهيونيّ المدعوّ «يائير لابيد» للبحرين يوم غدٍ الخميس، وذلك لافتتاح سفارة كيانه في المنامة، بدعوة من وزير العار الخليفيّ «عبد اللطيف الزياني» الذي يحاول جاهدًا أن ينافس سلفه عرّاب الصهيونيّة «خالد آل خليفة» عبر انصهاره كاملًا بالتطبيع، وارتمائه في أحضان الصهاينة بكلّ تذلّل، مستفزًّا مشاعر شعبنا في البحرين والشعب الفلسطينيّ الشقيق. 

  

إنّ أبناء شعبنا يرفضون رفضًا مطلقًا هذه الزيارة الموبوءة، ولن يتوقّف حراكهم المقاوم للتطبيع حتى تُلغى اتفاقيّة التطبيع المشؤومة، وشعارهم الذي رفعوه «بحرينيّون ضدّ التطبيع» ما زال يصدح في شوارعنا وساحاتنا، فالبحرين لم تطبّع يومًا ولن تطبّع،  ومن طبّعوا مع الصهاينة لا يُمثّلون البحرين وشعبها الحرّ الأبي.

 

نحمّل في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير هرم النظام الخليفيّ حمد بن عيسى وابنه رئيس الوزراء غير الشرعيّ سلمان المسؤوليّة التامّة عن هذه الزيارة اللعينة للقاتل المجرم لابيد، وعليهما أن يتحمّلا تبعاتها، وندعو كلّ أبناء شعب البحرين، سنّة وشيعة، إلى التكافل والوحدة بإعلان الرفض الواسع لهذا العدوّ الذي جاء ليدنّس أرضنا المسلمة الطاهرة، وبشتّى الوسائل والأساليب، فلا أهلًا ولا سهلًا للصهاينة القتلة في المنامة.

المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير 

الأربعاء 29 سبتمبر/ أيلول 2021 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • قياديّ صهيونيّ: النظام السعودي يعدّ شعبه للتّطبيع  
  • مقال: العلاقات الخليجيّة- الصهيونية.. الأسباب والمآلات
  • الغارديان: الأنظمة العربيّة المطبعة تلتزم الصمت إزاء الاعتداءات الصهيونيّة على الفلسطينيين
  • الفقيه القائد قاسم في كلمة للمطبّعين: ارجعوا عن خطئكم وعودوا لصفوف أمّتكم 
  • البحرانيّون يعلنون تضامنهم مع الشعب الفلسطينيّ ويتبرّأون من الأنظمة المطبّعة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *