×

عشرات الآلاف يحيون ذكرى أربعين الإمام الحسين «ع» في البحرين

أحيا عشرات الآلاف من أبناء البحرين ذكرى أربعين الإمام الحسين «ع» في العاصمة المنامة وعدد من المناطق، بمواكب مهيبة، التزم خلالها المعزّون بالإجراءات الاحترازيّة. 

عشرات الآلاف يحيون ذكرى أربعين الإمام الحسين «ع» في البحرين

أحيا عشرات الآلاف من أبناء البحرين ذكرى أربعين الإمام الحسين «ع» في العاصمة المنامة وعدد من المناطق، بمواكب مهيبة، التزم خلالها المعزّون بالإجراءات الاحترازيّة. 

إلى هذا، شهدت غالبيّة مناطق البحرين، ومنذ مساء يوم الأحد 26 سبتمبر/ ايلول 2021 وحتى الثلاثاء 28 منه انتشارًا لعصابات مرتزقة النظام التي عمدت إلى مراقبة المواكب واستفزاز المعزّين، إضافة إلى تحليق مروحيّ على علوّ منخفض. 

وكان كبار علماء البحرين «السيّد عبد الله الغريفي، الشيخ محمد صنقور، الشيخ محمود العالي، الشيخ علي الصددي» قد دعوا في بيان لهم إلى ضرورة المشاركةِ الواسعة والفاعلة في إحياء المناسبات الدينيَّة من إقامة مجالس العزاء وتسيير المواكب العزائيَّة؛ وذلك بعد تشخيص أهلِ الاختصاص أنَّ البحرين في وضع المؤشِّر الأخضر، وهو ما يؤكّد أنّها تنعم بالاستقرار الصحِّي نسبيًّا، مشدّدين على ممارسة المعزّين حقِّهم الذي جرتْ عليه أعرافُ البلاد وكفَلَه الدستور، على أنْ تُراعى في ذلك الاحترازات الصحيَّة الّتي أوصى بها الفريقُ الطبِّي.  

يذكر أنّ موسم عاشوراء هذا العام شهد عشرات الانتهاكات من النظام الخليفيّ منذ ما قبل بدئه، من إزالة الرايات والأعلام، والتضييق على الأهالي ومديري المآتم، واستدعاء خطباء ورواديد، واعتقال شبّان على خلفيّة المشاركة في الإحياء، وتكثيف الدوريات الأمنيّة في العاصمة المنامة ومختلف المناطق، ولا سيّما بالقرب من المآتم، حيث كان المرتزقة يعمدون إلى تصوير المعزّين وهم يحيون الشعائر، ويعملون على تهديدهم وتسجيل بياناتهم، كما أصدر النظام قرارًا بحصر عدد المعزّين يومي التاسع والعاشر بـ30 شخصًا، وذلك بذريعة كورونا. 

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • شعب البحرين يتضامن مع شعب اليمن  
  • النظام الخليفيّ يواصل انتهاكه لحقوق الانسان رغم الانتقادات الأوروبيّة المتتالية
  • أوضاع معتقلي الرأي الصحيّة تسوء في ظلّ الإهمال المتعمّد  
  • ائتلاف 14 فبراير يصدر العدد التاسع عشر من «زاد الثائرين» 
  • مواطنون يؤدّون الصلاة في مسجد «العلويّات» المهدّم  
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *