×

موقف: نبارك للأحبّة الأسرى حريّتهم المستحقة ونستنكر ما يسمّى «العقوبات البديلة» الظالمة بحقّهم

نتقدّم، بداية، بالتهنئة والتبريك للأحبّة الأسرى على نيلهم حريّتهم، وخروجهم من الأسر الخليفيّ مرفوعي الرؤوس، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثمّ بفضل صمودهم وصمود أبناء شعبنا الأبيّ الذي ما فتئ يطالب بحريّتهم.

موقف: نبارك للأحبّة الأسرى حريّتهم المستحقة ونستنكر ما يسمّى «العقوبات البديلة» الظالمة بحقّهم
بسم الله الرحمن الرحيم
 
نتقدّم، بداية، بالتهنئة والتبريك للأحبّة الأسرى على نيلهم حريّتهم، وخروجهم من الأسر الخليفيّ مرفوعي الرؤوس، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثمّ بفضل صمودهم وصمود أبناء شعبنا الأبيّ الذي ما فتئ يطالب بحريّتهم.
إنّ هؤلاء المجاهدين من المعتقلين السياسيّين الذين نالوا حريّتهم يستحقّون أن نستقبلهم استقبال الأبطال ونرفعهم على الأكتاف، فهم قد حطّموا قيود السجن الجائرة، وإن أوحى النظام للرأي العام بأنّهم خرجوا بما يسمّى «عقوباتٍ بديلة» ظالمة، دون أن ينحنوا أو يستسلموا للسجّان وأسياده، ورغم الكذب والترويج الإعلاميّ الخليفيّ الباهت الذي طالهم، والذي أراد وضعهم عبر التلفزيون الرسمي المضلّل في مشهدٍ يسعى النظام من خلاله إلى تسجيل نصر إعلاميّ وحقوقيّ مزوّر يعكس حالة الوهم والهزيمة التي يعيشها. 
وفي الوقت ذاته، نشدّد على إدانة ما يسمّى بالعقوبات البديلة الظالمة المفروضة عليهم، والتي عبّر عنها الفقيه القائد آية الله قاسم بأنّها ظلمٌ بديل، ونحن بدورنا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير نستنكرها ونراها عدوانًا آخر يشنّ على هؤلاء الأبطال والأحبّة، وهو انتهاك وتقييد لحريّتهم وحقوقهم المدنيّة، كما أننا نرفضُ بشدّة أيّ لمزٍ بحقِّ كلّ بطلٍ من الأبطال المعتقلين السياسيّين الذين خرجوا أو سيخرجون من السجن بعقوباتٍ بديلة ظالمة، فهم تيجانُ الرؤوس ولا يمكن أن ننسى صبرهم وصمودهم وتضحياتهم المشرفة من أجل الوطن وكرامة إنسانه، كما نحذّر من الوقوع في فخّ الفتنة التي يسعى النظام إلى إشعالها في صفوف المعتقلين السياسيّين، وبين المجاهدين داخل البحرين وخارجها.
 
وختامًا، نتوجّه بالتحيّة للرمز الوطنيّ الكبير رمز الصمود والإباء الأستاذ المجاهد حسن المشيمع، الذي لم يفتُّ السجن من عضده، رغم شدّة الأمراض التي يعاني منها وخطورتها، وحرمانه الممنهج من تلقي العلاج اللازم طوال سنوات اعتقاله التي تجاوزت عقدًا من الزمن، بيد أنّه، وبما يمثلهُ من موقعيّة مهمّة في قيادة المعارضة، يرفضُ أن يخرج من السجن مقيّدًا بقيودٍ ظالمة جائرة، وهو بذلك يرسلُ رسالةً بالغة الأثر في رفضِ الحلول الشكليّة التي يسعى إليها النظام الخليفيّ، ويثبّت معادلة الحلّ الشامل الذي يكتبُ فيه الشعب دستوره عبر ممثّليه المنتخبين، ويكونُ فيه مصدرًا حقيقيًّا للسلطات بعيدًا عن ديكتاتوريّة العائلة الحاكمة، فألفُ تحيّة لهذا الرمز الشامخ وكافة الرموز المغيّبين ظلمًا في السجون، ونُؤكّد حقّهم الفوري في نيل الحُريّة دون قيدٍ أو شرط، فالسجن لا يليق إلّا بأفراد هذا النظام الفاسد والفاقد للشرعيّة.
المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير 
السبت 17 سبتمبر / أيلول 2021م
ت 17 سبتمبر / أيلول 2021م
مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • ائتلاف 14 فبراير ينعى الشّاب «علي قمبر» شهيدًا 
  • استشهاد الأسير المحرّر «علي قمبر» بعد صراع طويل مع المرض 
  • مصادر خاصّة: مصادرة أدوية المعتقلين السياسيّين المرضى 
  • الكونغرس الأمريكيّ يدعو الخارجيّة إلى الضغط على النظام للإفراج عن المعتقلين السياسيين 
  • ائتلاف 14 فبراير يهنّئ المسلمين بذكرى المولد النبويّ الشريف 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *